خاص ــ صوت الأمة
أفادت مصادر مطلعة بأن نائب الرئيس السوداني الأسبق، والقيادي في الحركة الإسلامية، علي عثمان محمد طه، سيغيب عن اجتماع مرتقب لقيادات وأجنحة إسلامية سودانية في تركيا، لأسباب صحية.
وقالت المصادر لـ"صوت الأمة" إن علي عثمان يقيم حاليًا في إحدى المزارع المملوكة لدبلوماسي بولاية كسلا، ويعاني متاعب صحية حالت، خلال الفترة الماضية، دون نشاطه السياسي، مرجحة عدم مشاركته في الاجتماع المرتقب
وكانت "صوت الأمة" قد كشفت، الثلاثاء، عن ترتيبات لعقد اجتماع سري يضم قيادات وأجنحة عدة داخل الحركة الإسلامية السودانية، المدرجة على قوائم العقوبات الأميركية منذ مارس الماضي، في تركيا أواخر الشهر الجاري.
وبحسب المصادر، يضم الاجتماع المرتقب معظم الواجهات السياسية والتنظيمية المرتبطة بالحركة، ويهدف إلى تنسيق المواقف في ظل المتغيرات السياسية التي أعقبت العقوبات الأميركية، وبحث التطورات الداخلية، بما في ذلك طبيعة العلاقة مع قيادة الجيش، وما وصفه المصدر بـ«المناورات السياسية» في المشهد السوداني.
ومن المنتظر أن يناقش الاجتماع سبل تنسيق المواقف بين المجموعات المختلفة، ووضع سيناريوهات للتعامل مع المرحلة المقبلة، في ضوء ما يتردد عن اتصالات وتبادل رسائل بين الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي، فضلًا عن تنامي نفوذ تحالف الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام.
وتُدار التحضيرات للاجتماع بسرية بالغة، مع اتخاذ إجراءات مشددة للحفاظ على سريته، نظرًا إلى حساسية الملفات المطروحة للنقاش.
وفي 15 يونيو الماضي، أعلن "التيار الإسلامي العريض" انتخاب علي أحمد كرتي رئيسًا له للدورة الثانية عشرة، والمهندس قصي محجوب أمينًا عامًا، خلال الاجتماع الختامي للمجلس الرئاسي لدورته الحادية عشرة.
وتأتي هذه التحركات في ظل ضغوط أميركية متزايدة على تيارات وحركات إسلامية وتنظيمات مسلحة في المنطقة، ضمن استراتيجية أوسع لاحتواء النفوذ الإيراني ومواجهة الجماعات المرتبطة به.



التعليقات (0)
جاري التحميل...