متابعات -صوت الأمة
قدمت الولايات المتحدة مقترحاً لتوسيع حظر الأسلحة المفروض على إقليم دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان، وسط تباين في مواقف أعضاء المجلس بشأن توسيع نطاق العقوبات.
وعقدت الاثنين جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن السودان ، شهدت تقديم احاطات من 3 مسئولين أمميين بشأن الاوضاع الانسانية والسياسية في السودان.
وطالب مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس، بفرض حظر على توريد الأسلحة إلى طرفي النزاع في السودان، مؤكداً ضرورة توسيع الحظر ليشمل جميع الأراضي السودانية، مع التأكيد على أن القيود تشمل الطائرات المسيّرة ، وبينما حظي المطلب الأمريكي بتأييد فرنسي ، إلا إنه بالمقابل ووجه باعتراض المندوب الروسي ، في حين حذر مندوب الصين من ما سماه " التوسيع العشوائي للعقوبات "
في السياق إتهم بولس قوات الدعم السريع بعرقلة جهود إيصال المساعدات الإنسانية، خصوصاً في مناطق كردفان ، مشيراً إلى تدهور الأوضاع الإنسانية للنازحين في النيل الأزرق، الذين اضطر بعضهم إلى النزوح أكثر من ثلاث مرات، في ظل انتشار الأمراض وتفاقم المعاناة.
ودعا إلى زيادة عدد أعضاء لجنة الخبراء المكلفة بمراقبة العقوبات، وتعزيز تعاونها مع لجان العقوبات الأخرى التابعة لمجلس الأمن.
وعارضت روسيا المقترح الأمريكي لتوسيع قاعدة العقوبات الأممية، ومن جهة أخرى أشار مندوبها في مجلس الأمن إلى أن الدول المجاورة للسودان تواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع الأعداد المتزايدة من اللاجئين.
من جانبها، اكدت الصين على ضرورة دعم المؤسسات الوطنية في السودان، واعلن مندوبها في مجلس الامن رفض بلاده وجود كيانات موازية في البلاد، وحذر من "التوسيع العشوائي" للعقوبات
ومضت مصر في ذات الإتجاه الرافض لأي خطوة من شأنها تقسيم السودان ، إذ أعلن مندوبها مناهضة بلاده وجود أي كيانات موازية من شأنها أن تؤدي إلى تقسيم السودان، مشدداً على ضرورة الحفاظ على وحدته .
فيما قال مندوب فرنسا لدى مجلس الأمن إن بلاده تؤيد توسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل كامل الأراضي السودانية، مؤكداً أنه لا سبيل لإنهاء الحرب في السودان سوى عبر الحوار.
من جهته دعا مندوب الصومال طرفي النزاع إلى العودة إلى العملية السياسية والانخراط في المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام، وحماية المدنيين، ومواصلة المسار الذي يقود إلى الديمقراطية وإجراء الانتخابات.
من جانبه استعرض مندوب كولومبيا الانتهاكات المرتبطة بالعنف الجنسي ضد النساء، داعياً إلى ضمان وصول الضحايا إلى العدالة والدعم، مشيراً إلى تدمير آلاف المدارس، وتسرب أعداد كبيرة من الطلاب بسبب الحرب ، وشدد على ضرورة حماية المدنيين وصون كرامتهم والعمل من أجل تحقيق السلام للأجيال المقبلة.



التعليقات (0)
جاري التحميل...