متابعات ــ صوت الأمة

يعقد مجلس حقوق الإنسان جلسة نقاش عاجلة، يوم الجمعة الموافق 3 يوليو، لبحث أوضاع حقوق الإنسان في مدينة الأبيض والمناطق المحيطة بها في ولاية شمال كردفان، في سياق النزاع المستمر في السودان.

وتأتي هذه الجلسة استجابة لطلب رسمي تقدمت به مجموعة من الدول تضم ألمانيا، وأيرلندا، وهولندا، والنرويج، والمملكة المتحدة.

وقالت المجموعة في طلبها إن «هذا الإجراء أصبح ضروريًا بسبب خطر التصعيد المحتمل على الأرض، إذ يواجه نحو 500 ألف مدني خطر التعرض لانتهاكات واسعة النطاق ترقى إلى مستوى الفظائع الجماعية. كما أدت الزيادة في هجمات الطائرات المسيّرة إلى تدمير البنية التحتية المدنية، ما تسبب في نقص حاد في الوقود والمياه وسقوط ضحايا مدنيين، في ظل ظروف أشبه بالحصار، حاصرت آلاف الأشخاص داخل مدينة الأبيض وقطعت عنهم الخدمات الأساسية».

وأضافت المجموعة أنها ستتقدم بمشروع قرار لاعتماده من قبل أعضاء مجلس حقوق الإنسان بوصفه مخرجًا للنقاش العاجل.

والجمعة الماضية، حذرت الأمم المتحدة من أن أي تصعيد في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، سيعرض مئات الآلاف من المدنيين لخطر مباشر يتمثل في التعرض لأعمال عنف واسعة النطاق، وأن «النافذة المتاحة لتجنب تصعيد أوسع نطاقًا في الأبيض تضيق بسرعة».

وفي إحاطة أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الوضع في السودان، قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، إن «اندلاع معركة شاملة سيؤدي إلى موجات جديدة من النزوح نحو مناطق تعاني أصلًا من ضغوط هائلة، كما سيزيد من حدة عدم الاستقرار في منطقة كردفان ككل».

ونبهت إلى أن تلك المعركة ستكون، على الأرجح، «طويلة الأمد»، مما سيزيد من تصلب مواقف الأطراف في المفاوضات ويقلص مساحة الوساطة والعملية السياسية، وجددت الدعوة إلى جميع الأطراف لضبط النفس، وحثتهم على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لاحترام المدنيين وحمايتهم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...