صوت الأمة ــ ناهد محمد
حذر رئيس شعبة مصدري اللحوم د. خالد المقبول، من تدهور كارثي يشهده السوق المركزي للأسماك بالخرطوم، مؤكداً أنه أصبح غير صالح لـ"الاستهلاك الآدمي"، ويشكل خطراً مباشراً على صحة المواطن.
وقال المقبول في تصريح لـ(صوت الأمة): "إن السوق الذي أُنشئ كموقع مؤقت على أرض تتبع للسكة حديد، كان يدار بنجاح لسنوات بواسطة غرفة منتجي الأسماك، الذين يمثلون سلسلة القيمة الكاملة، من الصيد، والنقل والتبريد"، وأضاف: "لكن فاجأتهم محلية الخرطوم بعد اندلاع الحرب بمنح إدارته لشخص جديد عبر ما وصفه بـ"عطاء يفتقد للشفافية".
ووصف الوضع الحالي بـ"المزري" من حيث وجود بقايا ومخلفات الأسماك داخل وخارج السوق، وبقاء الصرف الصحي مكشوفاً، وانبعاث روائح كريهة، مشيراً إلى انتشار الحفر والأتربة، وانعدام المياه والإضاءة وبقية الخدمات.
ولفت المقبول إلى أن الإدارة الجديدة تسمح للباعة الجائلين بنصب الأسرة والطاولات وسط مواقع إنزال الأسماك، بخلاف إنشاء دورات المياه بجانب أماكن العرض.
وقال: "هنالك أعمال بناء عشوائية أضرت بالتهوية ومساطب عرض الأسماك".
وكشف المقبول عن فرض أكثر من 10 رسوم، وصفها بـ"الباهظة"، تشمل "دخول العربات والعاملين، والتجار، والطاولات، والمساطب و"الدرداقات" والأسرة، والحمامات".
وأكد أن المنتجين الحقيقيين يدرسون الآن الانسحاب الكامل، وترك السوق خالياً، في حال استمر الوضع الحالي، مطالباً بإعادة الإدارة لأصحاب الاختصاص، وتطبيق معايير الشفافية، والصحة العالمية، في تداول سلعة حساسة كالأسماك.



التعليقات (0)
جاري التحميل...