ترجمة_ نادرة المهدي
تواصل الأسر السودانية التي فرّت من العنف في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور ، مواجهة احتياجات إنسانية هائلة، بعد مرور عام على سقوط المدينة، في ظل نقص المساعدات وتزايد الاحتياجات الأساسية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان (أوتشا)، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إكس،الأحد، " إن الشركاء الإنسانيين يواصلون تقديم المساعدات للآلاف الذين لجأوا إلى طويلة، مشدداً على الحاجة الماسة إلى مزيد من التمويل لمواكبة الاحتياجات الإنسانية المتزايدة ".
وتستضيف منطقة طويلة أعداداً كبيرة من النازحين الفارين من العنف في الفاشر ومناطق أخرى من دارفور، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على الموارد والخدمات الأساسية، بما فيها الغذاء والمياه، والرعاية الصحية والمأوى.
وحذّر المكتب من أن نقص التمويل يهدد القدرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة للأسر المتضررة، واستمرار تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية.



التعليقات (0)
جاري التحميل...