خاص – صوت الأمة
اختتم منتدى "ويلتون بارك" حوارًا فنيًا مدنيًا حول السودان استمر ثلاثة أيام، بمشاركة أكاديميين وخبراء سودانيين ودوليين، ناقشوا خلاله الخيارات الممكنة للنظم السياسية وترتيبات الحكم المستقبلية، بالاستناد إلى التجربة السودانية ونماذج مقارنة من أفريقيا ومناطق أخرى.
وركزت المناقشات على ثلاث قضايا رئيسية، شملت توزيع السلطات في إطار نظام اتحادي أو لامركزي، والفيدرالية المالية وتقاسم الموارد والإيرادات، إلى جانب التمثيل وكيفية إشراك الأقاليم والمجتمعات والمجموعات المختلفة في ترتيبات الحكم المستقبلية.
وتناول المشاركون، خلال جلسات عامة ونقاشات في مجموعات صغيرة، الجوانب الفنية، ومزايا ومخاطر وضمانات الخيارات والنظم المختلفة. كما بحثوا مجموعة من القضايا والأسئلة التي تحتاج إلى مزيد من النقاش والدراسة ضمن الحوارات السياسية والدستورية السودانية المقبلة.
وأكدت "ويلتون بارك" أن الحوار لم يكن منصة للوساطة، ولم يهدف إلى تحديد دستور السودان المقبل أو نظامه السياسي، بل سعى إلى بلورة الخيارات والقضايا التي يمكن أن تُطرح في نقاشات لاحقة يقودها السودانيون أنفسهم.
وأُجريت المناقشات وفق "بروتوكول ويلتون بارك"، الذي يتيح الإشارة إلى الموضوعات والأفكار العامة التي نوقشت، من دون نسبة الآراء أو المداخلات إلى مشاركين أو جهات بعينها.
وشارك في الحوار الدكتور التجاني سيسي، ونبيل أديب، وبكري الجاك، ومضوي إبراهيم، وسليمان بلدو، ومحمد ناجي، إلى جانب البروفيسورة بلقيس بدري، والبروفيسور الواثق كمير، والبروفيسور منزول عسل، والدكتور المحبوب عبد السلام، والدكتور محمد عبد السلام، والدكتورة هالة الكارب، والأستاذة عائشة البرير، والدكتور حامد البشير، ونصر الدين عبد الباري.
وكانت "صوت الأمة" قد أوردت، الأربعاء، توافد شخصيات أكاديمية وسياسية سودانية إلى "ويلتون بارك" في إنجلترا للمشاركة في المؤتمر، الذي يبحث سبل بناء السلام وحل الأزمة السودانية، بدعوة من وزارة الخارجية البريطانية.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.



التعليقات (0)
جاري التحميل...