متابعات_ صوت الأمة
إختارت سلطات ولاية الجزيرة انتهاج الوسائل الأمنية في مواجهة إضراب المعلمين الذي دخل أسبوعه الثالث، بإقحامها _ حسب لجنة للمعلمين_ (كتائباً عسكرية) داخل المدارس لكسر الإضراب، في خطوة تبدو تنفيذاً لتهديدات سابقة أطلقها مدير التعليم بالولاية باستبدال المعلمين بكتائب البراء بن مالك التابعة للحركة الإسلامية، وقوات درع السودان . بجانب تعرض عدد من مدراء المدارس لمضايقات وتهديدبات من قبل جهاز الأمن.
وكشفت اللجنة في بيان، الأحد، عن استعانة سلطات الولاية بعناصر الكتائب المسلحة بواقع عنصرين لكل مدرسة في (٥٩) من مدارس الحزيرة.
ووصفت اللجنة سلوك الجهات المعنية في الولاية ب " الإفلاس الإداري والفكري" مؤكدة أنه لن يسهم في حل الأزمة، بل يزيدها تعقيدًا ويعمق حالة الاحتقان بين المعلمين.
وقطعت بأن الأساليب الأمنية لن تنهي الإضراب، مشيرة إلى أن الطريق الأقصر والأجدى يتمثل في الاستجابة الجادة للمطالب العادلة، ودعت إلى انتهاج حلول حقيقية تحفظ كرامة المعلم وتصون حق الطلاب في تعليم مستقر



التعليقات (0)
جاري التحميل...