القاهرة – صوت الأمة
استعاد مثقفون وسياسيون وأكاديميون، مساء الجمعة بالقاهرة، سيرة الراحل الدكتور عمر نور الدائم وإسهاماته الوطنية والفكرية، خلال أمسية وفائية نظمها صالون الإبداع للثقافة والتنمية، وشهدت تدشين ثلاثة مؤلفات توثق محطات من حياته وإرثه السياسي والاجتماعي، وذلك بمشاركة واسعة من شخصيات سودانية ومصرية وجنوب سودانية.
واحتضنت قاعة دار العلوم بمنطقة السيدة زينب فعاليات التأبين، بحضور قيادات ورموز من المجتمع السوداني بمختلف توجهاتهم السياسية والفكرية والثقافية، إلى جانب شخصيات مصرية بارزة وعدد من رموز دولة جنوب السودان، في مشهد عكس المكانة التي حظي بها الراحل في الأوساط الوطنية والإقليمية.
واستهلت الأمسية بكلمة رئيس صالون الإبداع للثقافة والتنمية، الأستاذ أحمد يوسف قربين، الذي رحب بالحضور، مؤكدًا أن الاحتفاء بسيرة الدكتور عمر نور الدائم يأتي تقديرًا لما قدمه من إسهامات وطنية وسياسية وفكرية ظلت حاضرة في الذاكرة السودانية.
وشهدت الفعالية تدشين ثلاثة كتب توثق جوانب من حياة الراحل وإرثه، هي: «من الركاب إلى التراب»، و«عرس الرحيل»، و«ملامح من حياة الدكتور عمر نور الدائم».
وخلال الجلسة الحوارية، قدم المستشار حاتم خورشيد قراءة لكتاب «من الركاب إلى التراب»، فيما استعرض الدكتور عبد المحمود أبو كتاب «ملامح من حياة الدكتور عمر نور الدائم»، متناولًا أبرز محطات حياته وإسهاماته في العمل الوطني والسياسي، إلى جانب أدواره في مجالات الاقتصاد والزراعة والخدمة العامة.
وفي كلمة أسرة الإمام الصادق المهدي، قالت الدكتورة رندة الصادق المهدي إن الدكتور عمر نور الدائم كان من الشخصيات الوطنية التي اتسمت بالإخلاص والوفاء، وربطته بالإمام الصادق المهدي علاقة وثيقة امتدت عبر سنوات طويلة من العمل الوطني المشترك.
كما استعرض وزير الزراعة الأسبق، الدكتور الطاهر حربي، جوانب من المسيرة السياسية والتنفيذية للراحل، متوقفًا عند إسهاماته في تطوير القطاع الزراعي وخدمة الشأن العام.
وفي ختام الأمسية، ألقت الأستاذة نون عمر نور الدائم كلمة أسرة الفقيد، معبرة عن بالغ شكرها وامتنانها للحضور ولصالون الإبداع للثقافة والتنمية على تنظيم هذه الأمسية الوفائية، مؤكدة أن هذا الحضور الكبير يعكس المكانة التي احتلها والدها في وجدان محبيه، ويجسد قيم الوفاء والتقدير لإرثه الوطني والإنساني.



التعليقات (0)
جاري التحميل...