متابعات _ صوت الأمة
كشف (مرصد كردفان) عن نذر كارثة إنسانية وشيكة في إقليم كردفان، وغربه على وجه الخصوص ، الذي اضطر سكانه إلى أكل أعلاف الحيوانات _ المعروفة محلياً ب " الأمباز " _ مع ندرته وارتفاع أسعاره.
وقد تفاقمت الأزمة الغذائية في كردفان عقب المعارك الأخيرة حول مدينة الأبيض وما تبعها من تحشيدات عسكرية متبادلة من طرفي النزاع، تسببت في عرقلة حركة التجارة وإيصال السلع إلى عدد من المحليات.
وأفاد المرصد، في بيان الأربعاء، بتلقيه شكاوى متعددة من مواطنين بمحليات ( النهود، و ود بندة، و الخوي، والمجلد ) غربي كردفان ، باعتماد كثير من الأسر على ( الأمباز) وجبة رئيسية، جراء تدهور الوضع المعيشي، و توقف المساعدات الإنسانية.
وكشف المواطنون _ حسب المرصد _ عن ارتفاع سعر (ملوة) الدخن إلى 35 ألف جنيه، وملوة الأمباز إلى 10 آلاف جنبه، وهو ما يعجز عنه السكان، بسبب تراجع الدخل.
و أشار شهود تحدثوا للمرصد، إلى عجز المزارعين عن فلاحة أرضهم، جراء التدهور الأمني، و شح وتأخر الأمطار في الموسم الحالي.
وطالب المرصد أطراف الحرب، بالتوافق على فتح، وتأمين الطرق التجارية، والإنسانية، لضمان وصول السلع والمساعدات لسكان الإقليم، و عدم استخدام الغذاء والاحتياجات الضروريةوسائل ضغط على المدنيين في الحرب الدائرة لأكثر من ثلاث سنوات.
وشدد المرصد على ضرورة تراجع سلطات ولايتي الخرطوم والشمالية عن قراراتها بمنع خروج المواد الغذائية إلى كردفان، بحجة وقوعها تحت سيطرة قوات الدعم السريع، وفي ذات الوقت طالب المرصد، الأخيرة، بعدم إعاقة وصول السلع والمساعدات ، وإزالة نقاط الجبايات من الطرقات.
ودعا المنظمات الإنسانية المحلية والدولية، إلى إيلاء الأوضاع في كردفان أولوية قصوى، والتدخل العاجل لإيصال الغذاء والدواء للسكان المتضررين.



التعليقات (0)
جاري التحميل...