صوت الأمة – ناهد محمد
تعهد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، بالعمل على تذليل العقبات التي تواجه السودانيين العائدين من جمهورية مصر العربية، مؤكداً حرص الدولة على توفير بيئة ملائمة لاستقبالهم وتسهيل إجراءات عبورهم عبر المعابر الحدودية.
وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها الوزير إلى معبر أرقين لمتابعة سير تنفيذ برنامج «العودة إلى الديار» والوقوف على التحديات التي تواجه العائدين، حيث عقد اجتماعات مع المدير التنفيذي للمحلية والأجهزة الأمنية لبحث المشكلات الفنية والإجرائية التي كانت تعترض حركة العائدين عبر معبري أرقين وإشكيت.
وأوضح الوزير أن الاجتماعات أفضت إلى معالجات عملية أسهمت في تسريع الإجراءات وتحسين انسياب حركة العائدين، مشيراً إلى استقبال الدفعة الثانية من برنامج العودة، والتي شهدت عبور أعداد كبيرة من الحافلات وسط ارتياح العائدين لما وصفوه بسهولة الإجراءات وسرعة إنجازها، معربين عن سعادتهم بالعودة إلى أرض الوطن.
وأكد صالح أن الأوضاع الأمنية تشهد استقراراً في مختلف ولايات السودان، موجهاً دعوة إلى السودانيين المقيمين بالخارج للمشاركة في برنامج العودة والإسهام في جهود إعادة بناء البلاد. وأضاف أن الدولة ستواصل تبسيط الإجراءات الأمنية والإدارية لضمان وصول العائدين إلى وجهاتهم في اليوم ذاته، لا سيما المتجهين إلى ولاية الخرطوم.
وثمن الوزير جهود ديوان الزكاة، ومحلية حلفا، والأجهزة الأمنية، وحكومة الولاية الشمالية، ومنظمة الأمل، وسائر الجهات التي شاركت في إنجاح برنامج «العودة إلى الديار»، مؤكداً أن شعار المرحلة هو: «المواطن أولاً».
من جانبه، أعلن الأمين العام لديوان الزكاة، الدكتور يحيى أحمد عبد الله القمراوي، وصول الدفعة الثانية من البرنامج، والتي تضم نحو (100) حافلة تقل آلاف السودانيين العائدين من مصر، وذلك ضمن خطة تستهدف إعادة (10) آلاف مواطن إلى البلاد.
وأوضح القمراوي أن البرنامج يأتي في إطار جهود الدولة لرعاية السودانيين بالخارج، مؤكداً أن ديوان الزكاة يواصل أداء دوره في العمل الإنساني ويضع خدمة مستحقي الزكاة ضمن أولوياته. وأضاف أن تنظيم الدفعة الحالية جاء بعد عمليات حصر وتنسيق واسعة، مشيراً إلى أن برنامج العودة سيستمر حتى استكمال إعادة جميع الراغبين في العودة من مصر، على أن يمتد لاحقاً ليشمل السودانيين المقيمين في بقية الدول العربية والدول المجاورة.



التعليقات (0)
جاري التحميل...