ترجمة - نادرة المهدي

قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن الحرب في السودان لا يمكن أن تنتهي بحل عسكري، داعياً إلى وقف إطلاق النار، والدفع بعملية سياسية بقيادة مدنية، مع تعزيز حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية.

وقال ميليباند، في خطاب خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، ونشرت الحكومة البريطانية نصه الثلاثاء 22 سبتمبر، إن السودان يواجه ما وصفه بـ"أسوأ أزمة إنسانية في هذا القرن"، مشيراً إلى أن أكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

وقال: "إن الحرب تتخذ أشكالاً أكثر فتكاً، خصوصاً مع التوسع في استخدام الطائرات المسيّرة"، مشيراً إلى أن ضربات المسيّرات قتلت أكثر من ألف مدني خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي.

وأضاف: "أن المستشفيات والأسواق ومستودعات الوقود ومحطات الكهرباء وطرق إمداد المساعدات تعرضت لهجمات"، محذراً من أن اتساع نطاق استخدام المسيّرات يزيد مخاطر العمل الإنساني في السودان.

ودعا الوزير البريطاني إلى تشديد نظام العقوبات وحظر الأسلحة المفروض على دارفور، قائلاً: "إن (التمديد البسيط) للحظر غير كافٍ، وينبغي زيادة التدقيق والضغط والعواقب على الجهات التي تسلّح وتموّل وتدعم أطراف الحرب".

وطالب ميليباند بتكثيف الجهود العملية لخفض التصعيد ودعم وقف إطلاق النار، والمضي نحو عملية سياسية بقيادة مدنية تعكس تطلعات الشعب السوداني.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...