صوت الأمة – نادرة
انطلقت في العاصمة الكينية نيروبي، الجمعة، أعمال ورشة "شبكة النساء السودانيات"، بمشاركة 53 قيادية وناشطة يمثلن مختلف ولايات السودان ودول المهجر، في خطوة تستهدف توحيد جهود النساء السودانيات وتعزيز دورهن في إنهاء الحرب والمشاركة في بناء سلام مستدام.
وتستمر أعمال الورشة حتى 29 يونيو الجاري، وتركز على توسيع شبكة النساء السودانيات من خلال إنشاء فروع لها داخل السودان، وفي دول اللجوء والمهجر، بما يسهم في تنسيق المبادرات النسوية وتعزيز حضور المرأة في الاستجابة لتداعيات الحرب على المستويات الإنسانية والسياسية والمجتمعية.
ويسعى المشاركون إلى بلورة رؤية مشتركة لتعزيز الضغط من أجل وقف الحرب، والدفع نحو عملية سلام شاملة تستند إلى المواثيق والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن، مع التأكيد على أن أي تسوية سياسية لن تحقق استقراراً دائماً ما لم تضمن مشاركة النساء بصورة كاملة وفاعلة وعلى قدم المساواة في جميع مراحل التفاوض، وصنع القرار، وتنفيذ اتفاقيات السلام.
وتأتي الورشة في وقت تواجه فيه النساء السودانيات أوضاعاً إنسانية متفاقمة جراء استمرار النزاع، إذ تتحمل النساء العبء الأكبر للنزوح واللجوء، إلى جانب تعرضهن لانتهاكات واسعة النطاق، وتدهور سبل العيش والخدمات الأساسية في مناطق الحرب.
وتتزامن أعمال الورشة مع تصاعد العمليات العسكرية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، حيث تستمر المواجهات في تعميق الأزمة الإنسانية، بينما يدفع المدنيون، ولا سيما النساء والأطفال، الكلفة الأكبر لاستمرار النزاع، في ظل تراجع فرص الحماية وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.



التعليقات (0)
جاري التحميل...