متابعات _ صوت الأمة
في تكرار لحوادث الموت داخل معتقلات طرفي الحرب ، توفي المواطن الغالي هرون داخل أحد مقرات الجيش السوداني وفق ما أفاد به (صوت الأمة) أحد أقاربه.
وقال إن الجيش اعتقل المتوفى قبل عامين من حي الإسكان بمدينة أم درمان دون تقييد أي اتهام في، مواجهته طيلة هذه المدة، مشيراً إلى أن مصدراً عسكرياً أبلغ أسرته الأربعاء، بوفاته داخل المعتقل.
وأوضح أن هرون لا ينتمي لأية جهة سياسية أو عسكرية،لكنه في المقابل تعود جذوره إلى غرب السودان، وهو ما أضحى مؤخرا مصدراً أولياً للاشتباه داخل مناطق سيطرة الجيش.
وتشير تقارير حقوقية إلى أن الجيش والقوات الأمنية السودانية تحتجز آلاف المدنيين، وسط مخاوف من تعرض المنحدرين من إقليم دارفور لاستهداف غير قانوني .
و تؤكد منظمات حقوقية تعرض المحتجزين لمحاكمات تفتقر للضمانات القانونية العادلة وتصدر بحقهم أحكاماً قاسية بناءً على تهم تتعلق بالتعاون مع قوات الدعم السريع.


التعليقات (0)
جاري التحميل...