متابعات ــ صوت الأمة
شارك العرض المسرحي السوداني "نون الفجوة" في مهرجان الإسكندرية الدولي، وحقق حضورًا لافتًا بحصوله على جائزة الموسيقى، إلى جانب الإشادة بأداء الممثلة والمغنية وعد، في تجربة اعتمدت على لغة مسرحية بصرية وحركية بعيدًا عن الحوار.
وشهدت مسيرة العرض مشاركة أخرى في مهرجان شباب الجنوب الدولي، حيث حصد ثلاث جوائز، هي أفضل عرض، وأفضل مخرج، وأفضل سينوغرافيا، ليواصل "نون الفجوة" حضوره في المهرجانات المسرحية، ويؤكد قدرته على لفت انتباه لجان التحكيم والجمهور من خلال معالجته الفنية الخاصة.
وكان فريق العرض قد تقدم في العام الماضي للمشاركة في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، إلا أن "نون الفجوة" لم يكن ضمن العروض المختارة، في ظل المنافسة الكبيرة التي شهدتها عملية الاختيار.
ويعيد المخرج محمد عليش طرح تجربته من زاوية أخرى، بعد أن لاحظ هذا العام وجود تشابه بين عدد من العناصر البصرية في عرضين، أحدهما مصري والآخر سوداني، وبين بعض المعالجات التي سبق أن قدمها "نون الفجوة"، خصوصًا على مستوى السينوغرافيا، والخلفية، واستخدام المادة المتحركة.
ويطرح عليش في هذا السياق تساؤلات حول طبيعة الأفكار المسرحية وإمكانية وصول فنانين مختلفين إلى معالجات متقاربة، قائلًا:
"هل الأفكار تتكرر؟ وهل يتشابه الفنانون في صناعة الأفكار والعروض إلى درجة استخدام التفاصيل نفسها؟"



التعليقات (0)
جاري التحميل...