متابعات - صوت الأمة

عثرت فرق الإنقاذ في مدينة الكفرة الليبية على جثمان مواطن سوداني، الأربعاء، توفي في الصحراء بعد أن قطع نحو 65 كيلومتراً سيراً على الأقدام في محاولة يائسة للوصول إلى النجاة، عقب تعطل المركبة التي كان يستقلها.

وبحسب مصادر محلية، تعطلت المركبة بشكل مفاجئ في منطقة صحراوية نائية، ما دفع الرجل إلى مغادرتها والسير لمسافة طويلة أملاً في الوصول إلى طريق أو العثور على من يقدم له المساعدة، في ظل غياب الماء والمأوى.

إلا أن قسوة الظروف المناخية وارتفاع درجات الحرارة ووعورة الصحراء حالت دون نجاته، حيث فارق الحياة قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليه، ليُعثر لاحقاً على جثمانه.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على المخاطر الكبيرة التي تواجه المسافرين والمهاجرين على الطريق الصحراوي الرابط بين السودان وليبيا، والذي يُعد من أخطر المسارات في المنطقة بسبب امتداده عبر مناطق نائية تفتقر إلى خدمات الإنقاذ، ونقاط التزود بالمياه والوقود، وشبكات الاتصالات.

وتجدد المأساة الدعوات إلى تعزيز آليات الاستجابة للطوارئ وإنشاء مراكز دعم وإنقاذ على الطرق الصحراوية، إلى جانب توعية المسافرين بالمخاطر التي قد تواجههم أثناء عبور الصحراء.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...