صوت الأمة

من شارع "26 يوليو"، الذي يصادف تاريخ ميلاده، إلى مقهى "جروبي" العريق في قلب القاهرة، استعاد شاعر الأغنية الوطنية السودانية الكبير شمس الدين حسن خليفة جانبًا من ذكريات عمره خلال جولة عائلية خاصة وثّقتها ابنته آمنة عبر صفحتها على "فيسبوك".

وكشفت آمنة في منشورها تفاصيل الجولة التي جمعتها بوالدها وابنتيها احتفالًا بعيد ميلاده، موضحة أنها كانت أول نزهة له في وسط القاهرة منذ وصوله إلى مصر قبل ثلاثة أعوام. وأضافت أن الشاعر كان يتمنى زيارة "قهوة أم كلثوم" في شارع فؤاد، والسير عبر شارع 26 يوليو حتى شارع عدلي، في رحلة أعادت إليه ملامح القاهرة التي احتفظ بها في ذاكرته لسنوات طويلة.

ورغم أن الزحام وصعوبة الحركة الميدانية باستخدامه للمشاية الطبية حالت دون وصولهم الي مقهي ام كلثوم، إلا أن الرحلة تحولت إلى احتفالية بديلة في مقهى "جروبي" الشهير بوسط القاهرة، بحضور الأستاذ علي مصطفى الذي حرص على مشاركتهم هذه المناسبة الخاصة.

وكتبت ابنة الشاعر موثقة الشغف والمشاعر: "كانت القاهرة زاهية وباهية كعادتها، متسع صدرها لكل من أتاها... ابتسم بابا وهو يتأمل الشوارع والناس والباعة المتجولين. كانت ليلة لطيفة والصيف اتكرم علينا بنسمات شايلة لـ بابا أجمل الذكريات. كل عام وانت بخير يا حبيبي، كل عام وانت منور حياتنا."

ووجد المنشور تفاعلاً كبيراً من المتابعين الذين استعادوا مسيرة شمس الدين حسن خليفة، أحد أبرز شعراء الأغنية الوطنية ، وانهالت التعليقات التي حملت الدعوات له بالصحة وطول العمر، إلى جانب الإشادة بإسهاماته في تشكيل الوجدان السوداني.

ويُعد شمس الدين حسن خليفة من أبرز شعراء الأغنية الوطنية، إذ ارتبط اسمه بعدد من الأعمال التي رسخت في الذاكرة السودانية، وفي مقدمتها قصيدته الخالدة "مرحبتين بلدنا حبابا"، التي تحولت مع مرور الزمن إلى واحدة من أشهر الأغنيات الوطنية، وظلت حاضرة في المناسبات والاحتفالات، معبرة عن مشاعر الانتماء والحنين إلى الوطن.

 

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...