طويلة _ قالت السلطات المدنية التابعة لحركة جيش تحرير السودان في محلية طويلة بشمال دارفور، إنها استقبلت اليوم الأحد أفواجًا من النازحين الفارين من وتيرة الصراع وتدهور الأوضاع الإنسانية في مناطقهم المجاورة.

وتعاني محلية طويلة بشمال دارفور من ضغوط بالغة على الخدمات الأساسية والموارد المتاحة، في ظل تفاقم الاحتياجات الضامنة للبقاء على قيد الحياة.

وأكدت السلطات في بيان أن استمرار وصول النازحين يعكس حجم الكارثة الإنسانية المتصاعدة بالمنطقة، داعيةً المنظمات الإنسانية والجهات المعنية إلى تدخل عاجل ومنسق لتقديم المساعدات الضرورية، وتوفير الحماية، وضمان كرامة الفارين من أتون الحرب.

وأكد مسؤول بالسلطة المدنية لـ"صوت الأمة" أن الحالات الوافدة اليوم تعاني أوضاعًا إنسانية بالغة السوء، لافتًا إلى أن بينهم أطفالًا وكبار سن في حاجة إلى رعاية عاجلة.

وفي 11 سبتمبر الحالي، قالت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين بدارفور إن نحو 1000 نازح جديد وصلوا مخيم طويلة بولاية شمال دارفور خلال العشرة أيام الأخيرة.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم المنسقية آدم رجال، فإن النازحين الجدد وصلوا إلى طويلة من مناطق متفرقة في دارفور وكردفان في الفترة بين 2 و11 سبتمبر الحالي.

وأشار وقتذاك إلى أن الحالات الوافدة تفتقد إلى الغذاء والدواء والمياه النظيفة.

وتعد محلية طويلة بشمال دارفور من أبرز وجهات النزوح الجماعي منذ اندلاع القتال في عاصمة الولاية وحتى سيطرة "الدعم السريع" عليها.

وتأوي منطقة طويلة بولاية شمال دارفور نحو 665 ألف نازح، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...