متابعات-صوت الأمة

تعقد منظمة العفو الدولية مؤتمر صحفي يوم الأربعاء الأول من يوليو لإطلاق تقريرها الجديد بعنوان "تحت الحصار... وأطفال تحت النار"، والذي يتناول الانتهاكات المرتكبة في إقليم دارفور خلال النزاع المستمر في السودان..

ويوثق التقرير ما خلصت إليه المنظمة من أن مقاتلي قوات الدعم السريع ارتكبوا جرائم تطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب خلال الفترة الممتدة من أوائل عام 2024 وحتى 25 أكتوبر، وفقاً لنتائج تحقيقاتها.

وبحسب التقرير، تشمل الانتهاكات الموثقة عمليات قتل واسعة، وأعمال عنف، وعنف جنسي، وممارسات ترقى إلى العبودية. واستندت المنظمة في نتائجها إلى مقابلات أجراها باحثوها مع 247 شخصاً، من بينهم 208 ناجين من مدينة الفاشر.

ومن المتوقع أن تدعو منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى الانتقال من إصدار بيانات الإدانة والشجب إلى اتخاذ خطوات عملية لحماية المدنيين، وزيادة حجم المساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى مستحقيها..

كما يُنتظر أن يطالب التقرير بضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات عبر آليات العدالة الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية، إلى جانب الدعوة لتشكيل بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحماية المدنيين ورصد الانتهاكات.

ومن المنتظر أيضاً أن تحث المنظمة جميع دول العالم على وقف إمداد طرفي النزاع بالسلاح، وأن تطالب مجلس الأمن الدولي بتوسيع وتمديد حظر توريد الأسلحة ليشمل كامل إقليم دارفور.

وكانت صوت الامة قد انفردت بخبر إن منظمة العفو الدولية ستطلق نداء وحملة تستهدف الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي للمطالبة بنشر قوات أممية وإجراءات لوقف إطلاق النار في السودان،واتخاذ إجراءات لوقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الانسانية.

.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...