خاص - صوت الامة
قال رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف "صمود" عمر الدقير، إن الخروج من الأزمة يتطلب مسارات مترابطة تشمل وقف الحرب والهدنة الإنسانية والعملية السياسية، مؤكداً على أن العملية السياسية يجب ألا تتحول إلى صفقة لتوزيع السلطة والمناصب، وإنما تقود إلى تحول مدني ديمقراطي وبناء دولة ومؤسسات جديدة
جاء ذلك في منتدى صحيفة صوت الأمة، الاثنين، بمركز عافر بالقاهرة ، والذي ناقش سبل الخروج من الحرب السودانية ومسارات وقف إطلاق النار والعملية السياسية، إلى جانب مستقبل القوى المدنية ودور الوسطاء وقضايا إعادة تأسيس الدولة والعدالة وإصلاح القطاعين الأمني والعسكري.
وأكد الدقير أن السلام هو انتصار وطن على الحرب، داعياً إلى تفكيك اقتصاد الحرب وتحقيق العدالة الانتقالية، ومؤكداً أن دور المجتمع الدولي والإقليمي ينبغي أن يقتصر على التيسير، بينما تظل صناعة الحل سودانية..
وانتقد دعوة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان للحوار، قائلاً: إن قيادة الجيش غير مفتوحة على الحل السياسي السلمي، لكنه أكد استعداد القوى المدنية للحوار من أجل وقف الحرب والتوافق على مشروع وطني يؤسس لدولة مدنية.
من جانبه، قال الأمين العام لحزب الأمة القومي والقيادي بتحالف "صمود" الواثق البرير إن الأزمة السودانية أزمة دولة وليست مجرد صراع على السلطة، مؤكداً أن الحرب أثبتت عدم جدوى الرهان على الحسم العسكري.
ودعا البرير إلى مسارين متزامنين؛ أمني وعسكري لوقف القتال وحماية المدنيين، وسياسي لبناء التوافق حول مستقبل الدولة.
وشدد على أن العملية السياسية يجب أن تكون سودانية الملكية والقيادة، وأن القوة العسكرية لا ينبغي أن تتحول إلى مصدر للشرعية السياسية، داعياً إلى إصلاح القطاع الأمني والعسكري وبناء جيش وطني مهني موحد وتحقيق العدالة الانتقالية.
وشهد المنتدى مداخلات دعت إلى وقف الحرب وتوحيد القوى المدنية، فيما أكد المشاركون أن وقف إطلاق النار ينبغي أن يكون بداية لمسار أوسع يعالج جذور الأزمة، ويمهد لإعادة بناء الدولة والتحول الديمقراطي.



التعليقات (0)
جاري التحميل...