متابعات - صوت الأمة

دعت مجموعات شبابية سودانية إلى إنهاء الحرب عبر عملية سياسية شاملة تقود إلى تحول مدني ديمقراطي، مؤكدة رفض مشاركة حزب المؤتمر الوطني وواجهاته في أي ترتيبات سياسية مقبلة، مع التشديد على ضمان مشاركة شبابية "حقيقية ومؤثرة" في جميع مراحل العملية السياسية.

وجاء ذلك في البيان الختامي للمشاورات التي نظمتها الشبكة الشبابية السودانية لإنهاء الحرب والتأسيس للتحول المدني الديمقراطي في العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 26 إلى 29 يونيو، بمشاركة شبكات ومبادرات ومنظمات شبابية ونسوية، إلى جانب شباب الأحزاب والكتل السياسية.

وقال المشاركون إن المشاورات ناقشت رؤية الشباب لإنهاء الحرب، والتحديات التي تواجه مشاركتهم في العملية السياسية، مؤكدين ضرورة الانتقال من التمثيل الرمزي إلى المشاركة الفعلية في تصميم العملية السياسية وتنفيذها ومتابعة مخرجاتها، إلى جانب أهمية الحوار السوداني-السوداني بوصفه مدخلًا للتسوية السياسية.

ودعا البيان إلى اعتماد معايير شفافة لاختيار ممثلي الشباب، بما يضمن الكفاءة والتنوع والتمثيل العادل، كما طالب بإشراك الشباب في اللجنة التحضيرية للعملية السياسية، وإنشاء آليات للدعم الفني والرقابة ومراكز تفكير تعزز مساهمتهم في جهود السلام وصنع القرار.

وأكد المشاركون أهمية تنسيق الجهود بين المبادرات والمنظمات الشبابية والنسوية وشباب الأحزاب، والعمل على حشد الدعم الوطني والإقليمي والدولي لتعزيز مشاركة الشباب في عمليات السلام، مع إعطاء أولوية لمعالجة أوضاع اللاجئين والنازحين والتداعيات الاقتصادية والصحية والتعليمية للحرب.

ووقع على البيان سبعة كيانات، أبرزها الشبكة الشبابية السودانية لإنهاء الحرب والتأسيس للتحول المدني الديمقراطي، ولجنة الشباب بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، والحملة الشبابية لإيقاف الحرب ودعم الحوار السوداني، والشبكة الشبابية للمراقبة المدنية، ومنظمة منتدى الشباب، وشباب حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)، وجمعية تاء التأنيث النسوية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...