خاص ــ صوت الأمة

كشفت مصادر مطلعة لـ(صوت الأمة) عن أن عضو لجنة تهيئة الحوار، مهند صديق، سبق أن شغل منصب نائب أمين قطاع العلاقات الخارجية، ورئيس دائرة أفريقيا بحزب المؤتمر الوطني المحلول، جناح إبراهيم محمود، في حين كان طارق حمزة، المدير الأسبق لشركة سوداتل، يتولى أمانة القطاع.

وبحسب معلومات وسيرة ذاتية اطلعت عليها (صوت الأمة)، فإن مهند صديق يقدّم نفسه كرجل أعمال، ويحمل إلى جانب الجنسية السودانية، جنسية أجنبية، وفقاً لما ورد في السيرة الذاتية المتداولة عنه.

وتأتي هذه المعلومات، في وقت تواجه فيه لجنة تهيئة الحوار انتقادات متزايدة، بشأن تركيبتها، ومدى قدرتها على تمثيل مختلف القوى السياسية والمجتمعية، وسط تحفظات من قوى سياسية ومدنية على مسار اللجنة، وطبيعة القوى المشاركة فيها.

وشهدت اللجنة خلال الفترة الماضية سلسلة من الاستقالات، بدأت بالكاتب والروائي بركة ساكن، ثم الدكتور المحبوب عبد السلام، والبروفيسور نعمات الزبير، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مستقبل اللجنة، وقدرتها على مواصلة مهمتها، في ظل الخلافات بشأن تكوينها، ومنهج عملها.

وكانت قوى سياسية، من بينها القوى المناهضة للحرب، قد أعلنت في 24 أغسطس الماضي رفضها التعامل مع لجنة تهيئة الحوار، في موقف عكس اتساع دائرة الاعتراض على اللجنة والجهة التي تقف وراء تشكيلها.

واتصلت (صوت الأمة) بمهند صديق للحصول على رده، وتعليقه على المعلومات الواردة في الخبر، فأقر بتوليه رئاسة دائرة أفريقيا بقطاع العلاقات الخارجية حتى عام 2018، وهي المعلومة التي تتطابق مع ما أوردته المصادر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...