متابعات/ وكالات _ صوت الأمة
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الاثنين، نزوح 412 شخصا من مدينة قريضة ، في لاية جنوب دارفور غربي السودان، جراء اقتتال بين مكونين إثنيين.
وأسفرت المعارك التي اندلعت السبت، وتجددت الأحد، عن مقتل أكثر من 10 أشخاص، و إصابة آخرين، رغم محاولات قوة من الدعم السريع الفصل بين الطرفين.
وأفادت المنظمة، في بيان، بأن فرقها الميدانية لرصد النزوح قدرت نزوح 412 شخصا من مدينة قريضة ، جراء نزاع بين قبيلتين .
وقال مصدر محلي ل(صوت الأمة) ، الإثنين، " كان هجوم الأحد انتقاميًا للغاية ، ولم تتمكن القوات المتواجدة من منع وقوع الاعتداءات علينا "
و أكد مصدر عسكري ل(صوت الأمة ) " ان مسلحي إحدى القبيلتين استخدموا الأسلحة الثقيلة والخفيفة والعربات القتالية التابعة للدعم السريع"
وأوضحت منظمة الهجرة حسب ما نقلته وكالة الأناضول أن النازحين توجهوا إلى مناطق داخل محليتي قريضة، وتلس في ولاية جنوب دارفور.
وأفادت بأن الوضع لا يزال متوترا ومتقلبا، وأنها "تتابع التطورات عن قرب".
ولم يصدر تعقيب من قوات "الدعم السريع" التي تسيطر على المنطقة منذ الأشهر الأولى للحرب التي اندلعت في اربيل 2023.
وبدأت الاعمال القتالية بين القبيلتين، السبت، داخل سوق " أبوجا" بمحلية قريضة إثر مشاجرة بين شخصين ر تطورت إلى استخدام السلاح ، ما أدى إلى اتساع رقعة الاقتتال.
وأسفرت الاشتباكات في يومها الأول ، عن مقتل سبعة أشخاص .
ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور ما تزال تحت سيطرة الجيش، و ولاية غرب كردفان، و أجزاء من ولايتي شمال وجنوب كردفان.
في حين يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، في حين يسكن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا في مناطق سيطرة الجيش.



التعليقات (0)
جاري التحميل...