تشهد العاصمة المصرية القاهرة حراكًا اجتماعيًا وتنويريًا متصلًا، يقوده السيد الواثق البرير، الأمين العام لحزب الأمة القومي، مع عدد من قيادات وكوادر الحزب، كما تضطلع دائرة التنظيم بلقاءات تنويرية واسعة مع قيادات الحزب في الولايات، تأكيدًا على حيوية العمل التنظيمي والسياسي، وتعزيزًا للجهود الوطنية الرامية إلى إنهاء الحرب، وتحقيق السلام، واستعادة الاستقرار، وبناء دولة الحكم المدني الديمقراطي في السودان.
وتأتي هذه الأنشطة في ظل تحديات جسام تواجه الحزب، ومحاولات مستمرة لاختطاف إرادته وتغيير مساره الوطني عبر مجموعات ظلت تتماهى مع الأنظمة العسكرية وتسعى إلى تكريس عسكرة الدولة والحياة السياسية. ومن المؤسف أن تتزامن هذه المحاولات مع خطوات غير دستورية، من مجموعات تعمل خارج المؤسسات، من بينها الدعوة لانعقاد هيئة مركزية دون استيفاء أيٍّ من متطلباتها الدستورية، وبلا أي تفويض مؤسسي، في محاولة تخدم أجندات طالما استهدفت الحزب والنيل من استقلال قراره ومبادئه الراسخة.
إن حزب الأمة القومي، بما يحمله من إرث وطني وتجربة تاريخية، يظل صمام أمان لوحدة السودان وتماسك نسيجه الاجتماعي، وأن استهداف الحزب أو محاولة إضعافه إنما هو استهداف لدوره الوطني في حماية مشروع الدولة المدنية الديمقراطية
إن جماهير الحزب، داخل الوطن وخارجه، متمسكة بدستور الحزب ومؤسساته، ولن تلتفت إلى المحاولات التي تستهدف النيل من وحدته أو خدمة أجندة قوى الظلام.
وستواصل مؤسسات الحزب جهودها في تعزيز البناء التنظيمي، والعمل المؤسسي وتوحيد الصفوف، وحماية الدستور والمؤسسات، والمضي بثبات في طريق السلام والتحول الديمقراطي.



التعليقات (0)
جاري التحميل...