القضارف ــ صوت الأمة
بسبب تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، وجد الشاب علي النور نفسه في مواجهة الاعتقال بمدينة القضارف، بعد أن كتب على صفحة الأستاذة حنان حسن: "الحكومة الوحيدة التي أنصفت المعلمين هي حكومة حمدوك".
تعليق قصير عن أحوال المعلمين وتجربتهم مع الحكومات، لكنه جاء في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن حرية التعبير في السودان، خاصة مع التعديلات القانونية الجديدة التي طالت النشر الإلكتروني.
فبموجب المرسوم المؤقت رقم (7) لسنة 2026، أُضيف النشر عبر الوسائط الإلكترونية والإعلامية صراحةً إلى المادة (51) من القانون الجنائي السوداني، المتعلقة بجرائم إثارة الحرب ضد الدولة أو تقويض النظام الدستوري، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى الإعدام أو السجن المؤبد مع مصادرة الأموال.
وتعيد واقعة علي النور إلى الواجهة سؤالاً يتجاوز تعليقاً على صفحة إلكترونية: أين تنتهي حرية التعبير عن الرأي السياسي، وأين تبدأ المساءلة القانونية؟.



التعليقات (0)
جاري التحميل...