خاص – أديس أبابا

قال رئيس قوى إعلان المبادئ السوداني ورئيس تحالف "صمود"، عبد الله حمدوك، إن لقاء مجموعة القوى المناهضة للحرب أسفر عن التوافق على وثيقة وخارطة طريق للسلام في السودان.

وأعلنت مجموعة من القوى المناهضة للحرب وغير المصطفة مع أطرافها، في ختام مشاورات استمرت يومين بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اليوم الأحد، اتفاقها على موقف مشترك وخارطة طريق لعملية السلام في السودان.

وشدد حمدوك، خلال لقاء مع عدد من الصحفيين عقب انتهاء الاجتماعات ، على أن هناك قوى، لم يسمّها، راهنت على فشل هذا التجمع وعدم قيامه، "لكن حدث عكس ذلك".

وأكد أن أحد التحديات التي تواجه المدنيين والمجتمع الدولي يتمثل في عدم تمكنهم من الوحدة، مشيرًا إلى أن لقاء أديس أبابا أثبت عكس ذلك.

وقال حمدوك: إنه رغم قتامة المشهد الحالي والأزمة التي تمر بها البلاد، فإن الأمل موجود، ولا بد من الاستمرار في العمل وتخطي الظروف لوقف الحرب.

وأشار حمدوك إلى التحالف على تواصل مع المجتمع الإقليمي بشأن الأزمة الجارية.

وأضاف: "نحن لا نحمل السلاح، وأبلغنا المجتمع الإقليمي بأنه لا حل عسكرياً في السودان".

واختتمت القوى اجتماعًا تشاوريًا استضافته العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال الفترة من 22 إلى 23 أغسطس 2026، بتنسيق مشترك بين قوى إعلان المبادئ وتحالف «صمود» وأحزاب الأمة، والبعث، والحزب الجمهوري، والمؤتمر الشعبي، إلى جانب شبكات نسائية وشبابية ومنظمات مجتمع مدني وشخصيات عامة وأكاديمية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...