أم درمان ــ صوت الأمة
أثار ظهور أفراد من القوات النظامية لتأمين الفنانة إيلاف عبدالعزيز خلال إحدى حفلاتها جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مشاهد تظهر أفرادًا بزيهم الرسمي وهم يحيطون بالفنانة أثناء المناسبة.
وأبدى متابعون استغرابهم من المشهد، معتبرين أن استعانة فنانة بحماية من أفراد القوات النظامية خلال حفل أمر غير مألوف، بينما ذهب آخرون إلى انتقاد تخصيص أفراد نظاميين لتأمين مناسبة فنية، في وقت تشهد فيه البلاد ظروفًا استثنائية وحربًا مستمرة، معتبرين أن الأولوية ينبغي أن تكون للمهام الأمنية والعسكرية وحماية المواطنين.
كما قارن عدد من المعلقين بين المشهد الحالي وحقب سابقة، أشاروا فيها إلى أن كبار نجوم الغناء السوداني، ومن بينهم محمد وردي ومحمود عبدالعزيز، كانوا يحيون حفلات جماهيرية ضخمة دون ظهور حراسة شخصية بهذا الشكل.
من "البودي قارد" إلى الحراسة النظامية
ولم تعد ظاهرة الحراسة الشخصية للفنانين جديدة على الساحة السودانية، إذ ظهرت خلال السنوات الماضية بصورة لافتة، خصوصًا مع بعض نجوم الحفلات، وتباينت الآراء بشأنها بين من يراها ضرورة لحماية الفنان من مضايقات الجمهور، ومن يعتبرها وسيلة للاستعراض وجذب الانتباه.
لكن ظهور أفراد من القوات النظامية في مشهد حماية فنانة خلال حفل أعاد النقاش إلى الواجهة، وفتح بابًا جديدًا من التساؤلات حول حدود استخدام الحماية النظامية في المناسبات الخاصة، وما إذا كان الأمر إجراءً أمنيًا استثنائيًا أم تحولًا جديدًا في ظاهرة "البودي قارد" التي رافقت بعض نجوم الفن السوداني خلال السنوات الأخيرة.



التعليقات (0)
جاري التحميل...