تواصل العاصمة الأوغندية كمبالا احتضان معرض «حكايات من كوش» التشكيلي، الذي يقدم تجربة بصرية سودانية تستلهم الذاكرة والهوية والمنفى، عبر أعمال تستحضر الإرث الحضاري الممتد من الحضارة الكوشية إلى الواقع المعاصر.

ويستمر المعرض حتى 30 يونيو 2026 بقاعة الفنون في ضاحية بوكوتو، بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين السودانيين، بينهم جلال يوسف، وأبو شريعة أحمد، ومحمد أحمد عبد الرسول، والطيب ضو البيت، ونصر الدين آدم الدومة.

وتعكس الأعمال المشاركة تنوع التجارب والأساليب في المشهد التشكيلي السوداني، وتطرح رؤية تستعيد العلاقة بين الإنسان السوداني وموروثه الثقافي، من خلال لوحات تتناول الهوية والذاكرة وتجارب الهجرة والاغتراب، مقدمة سردًا بصريًا مختلفًا عن السودان بعيدًا عن صور الحرب والنزوح.

وتستلهم فكرة المعرض الحضارة الكوشية باعتبارها رمزًا للعمق التاريخي والتنوع الثقافي، بينما تعبر الأعمال عن تجارب فنية مختلفة يجمعها البحث عن السودان والإنسان والذاكرة.

ويحظى المعرض بتفاعل من المهتمين بالفنون والثقافة في أوغندا والجالية السودانية، إذ يرى متابعون أنه يشكل جسرًا للتواصل الثقافي، ويؤكد قدرة الفن على حفظ الذاكرة وتقديم صورة أكثر اتساعًا عن السودان وتنوعه الإبداعي.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...