متابعات _ صوت الأمة

أثارت حادثة أداء إبنة مدير عام وزارة التربية والتعليم في ولاية جنوب دارفور،التابع لحكومة تحالف السودان التأسيسي ( تأسيس ) ، موجة واسعة من التساؤلات في الأوساط المحلية والإعلامية ، فيما وصف بعض الناشطين في مدينة نيالا الخطوة بـ " التناقض وازدوجية المعايير " في التعامل مع مستقبل الطلاب.

ودفع وزير التربية والتعليم بولاية جنوب دارفور حافظ أحمد عمر، بابنته إلى ولاية نهر النيل للجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية ، في مركز ( الفريع ) .

ولاقى الخبر تفاعلًا غاضبًا على منصات التواصل الاجتماعي ، حيث رأى متابعون أن لجوء وزير التعليم، والمشرف الأول على امتحانات حكومة ( تأسيس) في جنوب دارفور ، يمثل إقراراً ضمنيًا بعدم أهلية الامتحانات التي اشرفت عليها سلطته ، وتأكيدًا على غياب الاعتراف بها.

وسادت حالة من الغضب بين سكان مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ، عقب الكشف عن جلوس إبنة الوزير ، في مناطق سيطرة الجيش.

واتهم عدد من المواطنين قيادات السلطات الحاكمة في نيالا بالاتجار بمستقبل أبنائهم ، واستغلال ملف التعليم كأداة للمساومة والضغط السياسي.

وعبر عدد من أولياء الأمور في نيالا عن استهجانهم الصريح لمسلك وزير التربية والتعليم بالولاية واصفين تصرفه بـ " الانفصام السياسي والاخلاقي ".

وأشاروا إلى أن قيادات حكومة تأسيس سوّقوا امتحانات موازية لاتحظى بأي اعتراف ، في حين حرصوا على تأمين مستقبل أبنائهم عبر إلحاقهم بنظام الشهادة السودانية الرسمية.

وقال أحد معلمي الولاية _ مفضلاً عدم ذكر اسمه _ " إن ماحدث يكشف بوضوح أن العملية التعليمية التي باشرتها سلطات الدعم السريع ليست سوى واجهة سياسية ، وليست مشروعًا حقيقًا يخدم أبناء البسطاء " .

وأضاف " لوكانت هذه القيادات تؤمن بجدوى مؤسساتها الأكاديمية وأهليتها ، لكان ابناؤهم أول من يجلس لهذه الامتحانات " .

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...