القاهرة ــ صوت الأمة

في سبتمبر، تحل ذكرى رحيل الفنانة السودانية ستونة، التي استطاعت خلال مسيرتها الفنية أن تصنع حضورًا مميزًا في مصر، عبر الغناء والتمثيل وتقديم جوانب من الثقافة والتراث السوداني للجمهور المصري.

ورحلت ستونة في سبتمبر 2020 عن عمر ناهز 58 عامًا، بعد مسيرة جمعت بين الفن التشكيلي والموسيقى والتمثيل، بعدما درست الفنون الجميلة قبل أن تتجه إلى مجال الغناء والفنون الأدائية.

وانتقلت الفنانة السودانية إلى القاهرة في تسعينيات القرن الماضي، حيث بدأت في تقديم الأغاني السودانية والمشاركة في فعاليات فنية، قبل أن يلفت حضورها أنظار صناع السينما المصرية.

وحققت ستونة شهرة واسعة في مصر بعد مشاركتها في فيلم "صعيدي في الجامعة الأمريكية" عام 1998، وقدمت خلاله أغنية "شيكولاتة"، التي ارتبطت باسمها وأصبحت من أبرز ما يتذكره الجمهور من أعمالها.

كما شاركت في عدد من الأفلام والمسلسلات، من بينها "هاللو أمريكا" و"أمير الظلام"، وظهرت إلى جانب عدد من نجوم السينما المصرية.

ولم يقتصر نشاط ستونة على الغناء والتمثيل، إذ عُرفت أيضًا بتقديم رسومات الحناء السودانية، وحصلت على لقب "ملكة الحناء"، لتصبح من الفنانات السودانيات اللاتي ساهمن في نقل جانب من الموروث الثقافي السوداني إلى الجمهور في مصر.

وبعد رحيلها، بقي اسم ستونة حاضرًا في ذاكرة الجمهور من خلال أعمالها الفنية، وفي مقدمتها "شيكولاتة"، التي أعادت تقديمها بصورة مختلفة وجعلتها واحدة من أكثر الأغنيات ارتباطًا باسم الفنانة السودانية.

وبعد مرور سنوات على رحيلها، تستعيد الأوساط الفنية ذكراها بوصفها فنانة استطاعت أن تجعل من حضورها جسرًا بين الثقافة السودانية والمشهد الفني المصري.

 

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...