أ ف ب _ صوت الأمة

عبر مئات الإثيوبيين من إقليم تيجراي في شمال البلاد إلى السودان المجاور خلال اليومين الماضيين، هربًا من معارك قرب الحدود، وفق ما أفادت مصادر أمنية وطبية سودانية وكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي تدفق النازحين فيما لا يزال السودان غارقا في حرب دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع اندلعت في أبريل 2023، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال عضو في جبهة تحرير شعب تيجراي، " إن اشتباكات استخدمت فيها المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة اندلعت في وقت مبكر السبت بين الجيش الإثيوبي ومتمردين من تيجراي في منطقة شريرينا بغرب الإقليم قرب الحدود السودانية، واستمرت حتى نحو الساعة الخامسة عصرا بالتوقيت المحلي."

وبدأت التوترات بين جبهة تحرير شعب تيغراي والحكومة الفدرالية الإثيوبية برئاسة أبي أحمد في 2018 ، تطورت بعدها إلى حرب شاملة العام 2020 سيطرت خلالها الجبهه على ميكيلي عاصمة الإقليم ، قبل أن تنتهي باتفاق سلام في بريتوريا 2022.

وأفاد مصدر أمني سوداني في بلدة حمدايت الحدودية ،فرانس برس ، بأن الوافدين من تيجراي شملوا مقاتلين جرحى.

وقال مصدر طبي في مركز صحي حدودي إن المصابين تلقوا الإسعافات الأولية قبل نقلهم إلى منطقة الهشابة الواقعة على مسافة 15 كيلومترا داخل الأراضي السودانية، حيث يقيم آلاف النازحين جراء حرب تيجراي بين عامي 2020 و2022.

وأفاد سكان على الجانب السوداني من الحدود بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف طوال فترة الاشتباكات.

وقال شاهد في ود الحليو، على مسافة نحو 40 كيلومترا من الحدود، إنه سمع ثلاثة انفجارات قوية صباح السبت.

وأضاف: " سمعت صباح اليوم أصوات ثلاثة انفجارات قوية جدا. والآن الساعة الرابعة والنصف بالتوقيت محلي أسمع صوت اطلاق نار شديد" مشيرًا إلى أن أهالي قرية القضيمة القريبة فروا من منازلهم وعبروا نهر ستيت إلى الضفة الغربية.

وذكر شاهد آخر في حمدايت أن دوي الانفجارات سُمع طوال السبت، مضيفا: " شاهدت طائرات جنوب غرب حمدايت "

واتهمت جبهة تحرير شعب تيجراي، الحكومة الفيدرالية الإثيوبية بشن هجوم بري واسع من دون أن ترد السلطات في الحال على هذه الاتهامات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...