متابعات _ صوت الأمة
يواجه عدد من السودانيين في ليبيا مصيراً مجهولاً جراء سلوكهم طرقاً صحراوية باتجاه مدينة الجفرة الليبية في ظل استمرار اغلاق بوابتي مدينتي سرت ومصراتة ومنعهم من الوصول إلى مناطق آمنة.
وحذرت جهات حقوقية ليبية من وقوع كارثة إنسانية عقب انقطاع التواصل مع المجموعات السودانية التي اخترقت الصحراء أملا في النجاة من حالة الحصار التي يعيشونها منذ أكثر من خمسة أيام بين مدينتي سرت ومصراتة.
وحمل ممثل مركز بنغازي لدراسات اللجوء والهجرة طارق لملوم السلطات الأمنية والعسكرية والمجالس البلدية للمدينتين مسؤولية كل ما يصيب السودانيين المحاصرين والسالكين طرقا صحراوية نحو مدينة الجفرة ، وقال في تنويه إعلامي نشره الأحد، عبر حسابه على فيس بوك "منذ دخولهم تلك المناطق لم يعد بالإمكان التواصل معهم أو معرفة مصيرهم أو أوضاعهم الإنسانية، مما يثير مخاوف جدية على سلامتهم، خاصة في ظل قسوة الظروف الصحراوية وغياب أي استجابة إنسانية"
وأضاف "نجدد تحميل الجهات الأمنية والعسكرية والسلطات المحلية والمجالس البلدية في المناطق المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامة هؤلاء العالقين"
ودعا لملوم إلى فتح ممرات إنسانية وتأمين وصول العالقين إلى وجهتهم ، والكشف عن مصير من انقطعت أخبارهم قبل وقوع كارثة إنسانية جديدة.



التعليقات (0)
جاري التحميل...