متابعات ــ صوت الأمة
قُتل ما لا يقل عن 21 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وأصيب آخرون في هجوم استهدف منطقتي ديبي ولويري جنوب وغرب مدينة كاودا بولاية جنوب كردفان.
ونسبت شبكة أطباء السودان الهجوم إلى الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ شمال، المتحالفة مع قوات الدعم السريع، وقالت إنه استهدف مناطق تقطنها قبيلة أتورو.
وأوضحت الشبكة الطبية أن الهجوم أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، كما تسبب في فرار أعداد كبيرة من السكان من المنطقة، في ظل استمرار التوتر والاشتباكات في محيط كاودا.
واتهمت شبكة أطباء السودان الحركة الشعبية ــ شمال باستهداف المدنيين على أساس عرقي، معتبرة أن ما حدث يمثل انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي والقواعد التي توفر الحماية للمدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
ويأتي الهجوم الأخير بعد سلسلة من الاشتباكات التي شهدتها مناطق جنوب كردفان خلال الأشهر الماضية، على خلفية صراع بين الحركة الشعبية لتحرير السودان ــ شمال ومجموعات من قبيلة أتورو.
وكانت قوات الحركة قد سيطرت في 20 أغسطس على مدينة كاودا، التي تعد أحد أبرز معاقلها، في إطار عملية عسكرية قالت الأناضول إنها استهدفت قمع تمرد مرتبط بقبيلة أتورو في مناطق محلية هيبان.
وتعود جذور الاشتباكات الأخيرة إلى نزاع محلي على الأراضي وترسيم الحدود بين قبيلتي شوايا وأتورو، قبل أن تتطور الخلافات إلى مواجهات مسلحة بين مجموعات من القبيلة والحركة الشعبية لتحرير السودان ــ شمال.
وتشير بيانات شبكة أطباء السودان إلى ارتفاع كبير في حصيلة الضحايا المرتبطة بهذه الاشتباكات.
وتشير هذه التطورات إلى أن الصراع في جنوب كردفان لا يقتصر على المواجهة الأوسع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وإنما يتداخل مع نزاعات محلية وقبلية على الأرض والسيطرة والنفوذ، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.



التعليقات (0)
جاري التحميل...