متابعات – صوت الأمة

اتفق حزب المؤتمر الشعبي وحزب البعث القومي على تنسيق جهودهما السياسية لدعم الوقف الفوري للحرب في السودان، والدفع نحو توحيد القوى المدنية، والعمل المشترك للحفاظ على وحدة البلاد ومنع أي مسارات قد تقود إلى تقسيمها.

وأكد الجانبان، في ختام مباحثاتهما في جنيف بسويسرا، توجيه رسالة موحدة إلى طرفي الحرب تدعوهما إلى الوقف الفوري للقتال والانخراط في مفاوضات تفضي إلى اتفاق ينهي النزاع، ويفتح الطريق أمام عملية سياسية تقودها القوى الوطنية لمعالجة جذور الأزمة السودانية.

وناقش الطرفان تطورات الحرب المستمرة وتداعياتها السياسية والإنسانية، معتبرين أن تشكيل حكومتين من دون توافق أو شرعية سياسية يعكس عمق الأزمة التي تعيشها البلاد، ويزيد من مخاطر الانقسام، في ظل ما وصفاه بتآكل التعايش المجتمعي وتصاعد خطاب الكراهية، إلى جانب الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية في عدد من المدن.

وشدد الحزبان على أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في وقف الحرب، مع تعزيز دور القوى السياسية والمدنية بوصفها أحد المرتكزات الأساسية لأي عملية سياسية مقبلة، والعمل على توحيد صفوفها بما يمكنها من الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في إدارة المرحلة الانتقالية.

كما اتفق الجانبان على تكثيف التعاون مع المنظمات الإنسانية والمبادرات الخيرية لتوفير المساعدات للمتضررين، والدعوة إلى الضغط على أطراف النزاع من أجل فتح وتأمين الممرات الإنسانية، بما يضمن وصول الإغاثة إلى المناطق المتأثرة بالحرب.

و أكد اللقاء على الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء النزاع، مع التأكيد على أن الحل المستدام يظل مرهونًا بدور وطني يقوده السودانيون أنفسهم، داعيًا القوى السياسية والمدنية إلى تنسيق مواقفها، وتوسيع الحراك الجماهيري داخل السودان وخارجه دعمًا لمسار السلام والحفاظ على وحدة الدولة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...