الأبيض ــ صوت الأمة
أكدت أسرة الدكتور الصيدلي أحمد سليمان أحمد "أحمد الوقيع" تمسكها بسيادة القانون واحترام الأحكام القضائية، وأن الحكم الصادر بحقه والقاضي بسجنه ستة أعوام لا يمثل نهاية المطاف، وإنما محطة قانونية يمكن مراجعتها عبر طرق الطعن التي كفلها القانون.
وتقدمت أسرة الحاج سليمان الوقيع، في بيان لها، بالشكر والتقدير لكل من وقف إلى جانبها ودعمها وساندها خلال الأشهر السبعة الماضية.
وشددت الأسرة على أن احترام الأحكام القضائية يمثل ركناً أساسياً من أركان دولة القانون، إلا أن ذلك لا يعني تحصين الأحكام من النقد العلمي والقانوني، باعتبار أن القضاء عمل بشري، وأن تحقيق العدالة يتم عبر درجات التقاضي ووسائل الطعن التي أوجدها القانون لتصحيح ما قد يعتري الأحكام من أخطاء في الواقع أو القانون.
وقالت الأسرة إن الحكم الصادر بحق الدكتور أحمد الوقيع "لا ينبغي أن يكون نهاية المطاف"، مؤكدة عزمها على مواصلة الإجراءات القانونية المشروعة لمناهضة الحكم، ومبدية ثقتها في أن درجات التقاضي وُجدت لتحقيق العدالة، وليس لمجرد تثبيت الأحكام.
وأضافت أن العدالة وفقاً للفلسفة القانونية، لا تقتصر على التطبيق الجامد للنصوص، وإنما تقوم على البحث عن الحقيقة في إطار الضمانات والإجراءات السليمة، معتبرة أن قوة الدولة لا تظهر في إصدار الأحكام فحسب، وإنما كذلك في ضمان حق المحكوم عليهم في الدفاع والطعن وممارسة حقوقهم التي يكفلها القانون.



التعليقات (0)
جاري التحميل...