صوت الأمة – متابعات
وقعت اشتباكات مسلحة، أمس الثلاثاء، داخل سوق مدينة الدبة، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، وأدت إلى إغلاق السوق وإخلائه من المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن طرفي الاشتباكات هما تشكيلات من القوة المشتركة لحركات دارفور ومجموعة قبلية مسلحة.
وأكدت المصادر أن إحدى المجموعتين استخدمت سلاحًا ثقيلًا، تمثل في مدفع (23) ورشاش «الدوشكا»، قبل أن تتدخل قوة من الجيش للفصل بينهما.
وفيما أعلنت لجنة أمن محلية الدبة أن الاشتباكات وقعت بين مجموعتين تعملان في تجارة المخدرات بمزرعة النخيل غرب السوق، اتهمت جهة تطلق على نفسها "لواء فرسان الكبابيش"ما سمته "مليشيات الحركات المسلحة" باستهداف مواطني الدبة، وأمهلتها 24 ساعة لمغادرة المدينة، معلنةً قدرتها على حماية السكان.
وقالت، في بيان: مدينة الدبة ليست ساحة للعبث وتصفية الحسابات مضيفة: أي اعتداء على المواطنين سيُقابل بالحزم والقوة اللازمة.
وأكدت اللجنة أن القوات المسلحة، وجهاز الأمن، والقوات المساندة تدخلت لاحتواء الموقف، وأن الأوضاع أصبحت تحت السيطرة، فيما تعيش المدينة حالة من الهدوء، موضحة أنها شرعت في حصر أعداد الجرحى والمصابين، على أن تعلن التفاصيل لاحقًا.
من جهتها، أكدت لجنة أمن المحلية عودة الأوضاع إلى طبيعتها داخل المدينة عقب تدخل القوات النظامية.
وأدى إطلاق النار إلى حالة من الذعر وسط السكان، فيما أُخلي سوق المدينة من التجار والمتسوقين، بالتزامن مع نقل عدد من المصابين إلى مستشفى الدبة، وسط حديث عن نقص في الكوادر الطبية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن المدينة تشهد توترًا منذ الأحد الماضي، على خلفية تحركات أمنية لمكافحة تجارة المخدرات في محيط منتجع النخيل، القريب من منطقة "حوش مليط"، التي تُعد محطة للشاحنات القادمة من شمال دارفور.



التعليقات (0)
جاري التحميل...