مايرنو ــ صوت الأمة

تحولت قصة أم هاني محمد عبد المؤمن، وهي أم لثمانية أبناء، إلى قصة نجاح لافتة في منطقة مايرنو بولاية سنار، بعد إحرازها نسبة 86% في الشهادة السودانية، رغم مسؤولياتها الأسرية وحرصها على مواصلة تعليمها.

وجاء نجاح أم هاني ثمرة رحلة جمعت بين رعاية أسرتها والاستعداد للامتحانات، في تجربة تعكس التحديات التي تواجهها النساء الراغبات في استكمال تعليمهن بعد سنوات من الانقطاع أو الانشغال بالأسرة.

وأثارت قصتها تفاعلاً محلياً، حيث جرى الاحتفاء بها ومنحها شهادة تقدير تقديراً لنجاحها وإصرارها على مواصلة التعليم، في وقت تواجه فيه العملية التعليمية في السودان ظروفاً استثنائية بسبب الحرب وتداعياتها على المدارس والطلاب والأسر.

وتقول قصة أم هاني إن مسؤوليات الأمومة لم تمنعها من العودة إلى مقاعد الدراسة، وإن الحصول على نتيجة مرتفعة في الشهادة السودانية أصبح بالنسبة إليها محطة في مسار طويل من العمل والمثابرة.

ويأتي هذا النجاح في سياق أوسع من القصص الفردية لسودانيين يحاولون الحفاظ على مسارهم التعليمي رغم ظروف الحرب والنزوح والضغوط الاقتصادية والاجتماعية.

وفي مايرنو، لم تكن نسبة 86% مجرد نتيجة دراسية لأم لثمانية أبناء، بل تحولت إلى مناسبة للاحتفاء بتجربة امرأة اختارت مواصلة طريق التعليم إلى جانب مسؤولياتها الأسرية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...