خاص: صوت الأمة
كشفت مصادر مطلعة أن الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المحلول، بقيادة علي كرتي وأحمد هارون، هما من أوعزا للسلطات الأمنية باعتقال القيادي بلواء البراء بن مالك، الدكتور عمر الفاروق الطاهر يعقوب، وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الخطوة اعتمدت على اتهامات ليعقوب بتحركات مشبوهة داخل الأجهزة النظامية.
وتأكيداً لتلك التطورات، أعلن عمر الفاروق عقب إطلاق سراحه، تجميد نشاطه السياسي والحزبي، والتفرغ للعمل المجتمعي، والعطاء المفتوح خارج الأطر التنظيمية، موضحاً أن خدمة الوطن تتجاوز العمل الحزبي، دون الإفصاح المباشر عن ظروف الاعتقال، أو تحديد مدة زمنية لقرار التجميد.



التعليقات (0)
جاري التحميل...