متابعات - صوت الامة
رحل بمدينة القضارق شرقي البلاد اليوم الأحد الناشط والسياسي البارز جعفر خضر عن عمر يناهز 53 عامًا بعد عقود من النضال الشرس ضد الأنظمة الإستبدادية في تاريخ السودان..
وجعفر أستاذ ، وناشط ، وثقافي ، وسياسي بارز ، وكان من أبرز الوجوه المدنية الممثلة لشرق السودان أثناء حراك ثورة ديسمبر 2019 وبعدها.
ولد الأستاذ جعفر خضر في مدينة القضارف بشرق السودان عام 1971 ، وفيها نشأ وترعرع وعاش معظم حياته بين أهلها مدافعًا عن حقوقهم.
عمل جعفر معلمًا لمادة الرياضيات ومربيًا للأجيال ، قبل أن يؤسس منتدى «شروق الثقافية» كأحد أهم المنصات التنويرية بشرق السودان. كما أنه عضو ناشط في شبكات حقوق الإنسان.
لجعفر إسهامات كتابية في عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية ، تناول فيها بجرأة قضايا الفساد والعدالة الإجتماعية ، وحقوق ذوي الإعاقة والتحول الديمقراطي.
وصفت لجان مقاومة القضارف رحيل الأستاذ جعفر خضر بأنه فقدًا أليمًا لأسرته ورفاقه ومحبيه وعموم أهل القضارف و السودان.
وأشارت في بيان الأحد إلى أن الراحل كان حاضرًا في قضايا الناس ، ومؤمنًا بالحرية والكرامة والعدالة.
من جانبها ، قالت الأمانة العامة لحزب الأمة القومي أن الراحل كان ثابتًا في مواقفه الوطنية وقويًا في مواجهة الطغيان.
وأصفًا أياه بـ«المناضل الجسور» ، ومشيرًا إلى أنه أسهم بفاعلية في ثورة ديسمبر ، وظل رغم ظروفه الصحية حاضرًا في ميادين العمل الإنساني والإجتماعي ، ومتمسكًا بقيم العطاء والنضال من أجل الوطن والسودان.
كما نعت أحزابٌ وسياسيون ومثقفون وناشطون الراحل، وعدّدوا مآثره وإسهاماته في الحياة العام.



التعليقات (0)
جاري التحميل...