نيروبي   ـــ صوت الأمة

يواصل الفنانون التشكيليون السودانيون نشاطهم في دول الجوار والمهجر، متخذين من الفن وسيلة للحفاظ على الهوية الوطنية وتوثيق آثار الحرب والنزوح، في وقت تشهد فيه الساحة الثقافية السودانية خارج البلاد حراكًا متزايدًا.

وفي العاصمة الكينية نيروبي، تستضيف "غاليري سيركل للفنون" مجموعة من المعارض الجماعية التي تجمع فنانين تشكيليين سودانيين انتقلوا إلى كينيا خلال الفترة الأخيرة، بينهم أماني أزاري، ومحمد عصام، ومحمود فرح، ومحمد موردة.

وتتناول الأعمال المعروضة موضوعات مرتبطة بالهوية والذاكرة والفقد والحنين إلى الوطن، في محاولة لتحويل تجربة النزوح إلى مساحة للتعبير عن التحولات التي يعيشها السودانيون منذ اندلاع الحرب.

ومع استمرار النزوح، تتحول المدن التي لجأ إليها الفنانون إلى منصات جديدة للإنتاج والعرض، بما يتيح للفن التشكيلي السوداني مواصلة حضوره خارج البلاد، وتقديم رواية بصرية عن الحرب وآثارها على الإنسان والمكان والهوية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...