خاص- صوت الأمة

كشفت مصادر واسعة الاطلاع عن تبني أجهزة الحركة الإسلامية مخططاً يهدف إلى التخلص من عبء كتيبة البراء بن مالك، باستيعاب عناصرها داخل جهاز الأمن والمخابرات كضباط وضباط صف، مؤكدة بدء تنفيذ المخطط فعلياً.

ورجحت المصادر أنه باكتمال تسكين أعضاء الكتيبة داخل جهاز الأمن، سيتم تلقائياً تفكيك الجناح العسكري للحركة الإسلامية، الموصوم بالإرهاب أمريكياً، لتتحول القوة العسكرية للحركة إلى جزء من هياكل الدولة النظامية، بدلاً من القتال كقوة مساندة.

وقالت المصادر إن الخطة يشرف على تنفيذها ضابط إسلامي نافذ داخل جهاز الأمن، مقرب من الجناح الذي يقوده علي كرتي وأسامة عبد الله.

وكان قائد الكتيبة، المصباح أبو زيد، قد أعلن على حسابه الشخصي في «فيسبوك»، قبل أيام، العودة إلى الحياة المدنية، الأمر الذي اعتبره البعض إيذاناً بحل المجموعة العسكرية التي تقاتل إلى جانب الجيش في حربه ضد الدعم السريع، تحت ضغط العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، وفي محاولة من قيادة الحركة للتخلص من تبعات انتسابها إليها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...