خاص – صوت الأمة
قالت مصادر مطلعة إن الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، بقيادة محمد عثمان الميرغني، بدأ مراجعة موقفه من الاستمرار داخل تحالف «الكتلة الديمقراطية»، في ظل تباينات متزايدة يشهدها التحالف خلال الفترة الأخيرة.
وأفادت المصادر، التي فضلت حجب هويتها، لـ«صوت الأمة»، بأن المكتب التنفيذي للحزب أوصى المجلس القيادي بدراسة وضع الحزب داخل التحالف، على خلفية ما وصفته بتصاعد الخلافات داخل «الكتلة الديمقراطية» والانتقادات الموجهة لأدائها، خصوصًا بعد اجتماعها الأخير في بورتسودان وما تبعه من تباين في المواقف بشأن العمل السياسي المشترك.
وأضافت المصادر أن المكتب التنفيذي للحزب عقد اجتماعًا مشتركًا خلال الأيام الماضية مع المجلس القيادي، لاستعجال البت في التوصية التي رفعها إلى المجلس القيادي لاتخاذ قرار عاجل بشأن مستقبل مشاركته في «الكتلة»، في ظل متغيرات سياسية متسارعة يشهدها المشهد السوداني.
وتشهد «الكتلة الديمقراطية» الموالية للجيش السوداني خلافات داخلية بشأن المشاركة في المشاورات السياسية التي نظمتها الآلية الخماسية في أديس أبابا مؤخرًا، حيث شاركت بعض مكونات التحالف، بينما امتنعت أطراف أخرى، ما عمّق حالة التباين داخل الكتلة.
وعلى صعيد متصل، أقر الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل تعديلات تنظيمية واسعة في هيكله القيادي، في إطار ما وصفه بتعزيز الأداء المؤسسي وترسيخ العمل الجماعي.
وشملت التعديلات تعيين أربعة نواب لرئيس الحزب، هم: عبد الله المحجوب الميرغني، وجعفر الصادق الميرغني، وميرغني سليمان، وبخاري الجعلي، إلى جانب تعيين ثلاثة مساعدين، هم: طه علي البشير مساعدًا للشؤون السياسية، وأحمد سعد عمر لشؤون السلام، وبابكر عبد الرحمن للتنظيم والانضباط التنظيمي، فضلًا عن مجموعة من المستشارين، ضمن إعادة هيكلة المكتب القيادي الذي يضم نحو 100 عضو برئاسة الميرغني.
وتأتي هذه التحركات التنظيمية والسياسية في وقت يشهد فيه المشهد السوداني إعادة تشكل للتحالفات الحزبية، وسط حالة من السيول.



التعليقات (0)
جاري التحميل...