صوت الأمة ــ نادرة المهدي

رحبت الأمم المتحدة بقرار السلطات السودانية تمديد العمل بالممر الإنساني الرابط مع تشاد، في وقت أعربت فيه عن قلقها المتزايد إزاء تصاعد انعدام الأمن، خاصة في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان.

وأعلنت الحكومة السودانية، الاثنين، أن معبر أدري الحدودي مع تشاد، الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى إقليمي دارفور وكردفان، سيظل مفتوحًا حتى 30 سبتمبر 2026.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن تمديد فتح المعبر سيسمح للمنظمات الإنسانية بمواصلة إيصال المساعدات إلى المحتاجين، رغم استمرار التحديات الأمنية.

وأضاف أن الاشتباكات المسلحة لا تزال مستمرة بالقرب من الحدود التشادية، مما دفع بعض الشركاء الإنسانيين إلى تعليق عملياتهم بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وانقطاع الاتصالات.

ورغم هذه الظروف، تواصل المنظمات الإنسانية تقديم المساعدات، لا سيما في دارفور. ففي ولاية غرب دارفور، أكمل الشركاء الإنسانيون، الأسبوع الماضي، توزيع مساعدات نقدية على 250 أسرة، كما جرى توزيع مساعدات غذائية شهرية استفاد منها أكثر من 42 ألف شخص.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...