بورتسودان ــ صوت الأمة
واصل محتجون، السبت، إغلاق أجزاء من الطريق القومي الرابط بين بورتسودان والخرطوم في منطقتي سواكن وجبيت بولاية البحر الأحمر، لليوم الثاني على التوالي، احتجاجًا على الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، وسط مطالبات للسلطات بالتدخل العاجل لإنهاء الأزمة.
وتشهد ولاية البحر الأحمر ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، في وقت قال فيه سكان إن انقطاع الكهرباء لساعات طويلة فاقم معاناتهم وأثر على الخدمات الأساسية والحياة اليومية، مما دفع مواطنين إلى تنظيم احتجاجات وإغلاق الطريق الرئيسي الرابط بين بورتسودان ووسط البلاد.
ونقل موقع "سودان تربيون" عن عدد من المحتجين أن التيار الكهربائي ينقطع يوميًا لنحو 12 ساعة، مؤكدين أن استمرار الأزمة في ظل موجة الحر بات يفوق قدرة المواطنين على التحمل، وأن مطالبهم المتكررة بمعالجة المشكلة لم تجد استجابة حتى الآن.
كما أفادت مواطنة من بورتسودان بأن الانقطاعات الطويلة جعلت الحياة اليومية أكثر صعوبة، مشيرة إلى أن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تضررًا من استمرار الأزمة.
وتزامنت الاحتجاجات مع تحذيرات أطلقتها الهيئة العامة للأرصاد الجوية من موجة حر بدأت، السبت، وتمتد من منتصف النهار حتى التاسعة مساءً، وتشمل ولاية البحر الأحمر وعددًا من الولايات الأخرى، داعية المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، والإكثار من شرب المياه، والحد من الأنشطة الخارجية خلال ساعات الذروة، تفاديًا لمخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.



التعليقات (0)
جاري التحميل...