متابعات ــ صوت الأمة

شهدت منطقة المناصير، محلية البحيرة، تصعيداً واسعاً لمنع شركات التعدين من العمل داخل حدود المحلية. ونفذ اتحاد شباب المناصير، الثلاثاء، اعتصاماً بمنطقة "كبنة" احتجاجاً على بدء الجهات الحكومية في تنفيذ عمليات المسح الجيولوجي، تمهيداً لدخول شركات التعدين للاستثمار في المحلية.

واشترط شباب المناصير حسم الملفات العالقة المتعلقة بالتوطين وتعويضات واستحقاقات المتأثرين بقيام سد مروي، قبل أي خطوة باتجاه تنفيذ استثمارات جديدة.

وفي السياق، حذر الاتحاد، في بيان الثلاثاء، مدير محلية البحيرة من ما سماه "المراوغة والالتفاف" على مطالب المواطنين، عقب إقدامه على نقل فرق المسح الجيولوجي من منطقة كبنة إلى منطقة أخرى داخل المحلية، وقال البيان: "ما زلنا صامدين في اعتصامنا، ومتمسكون بموقفنا الرافض للمسح الجيولوجي داخل حدود محلية البحيرة، وإن قضيتنا واضحة ومعلنة، ولن نتراجع عنها".

وأضاف: "نؤكد أن نقل فرق المسح من كبنة إلى أي منطقة أخرى داخل محلية البحيرة لا يمثل حلاً ولا استجابة لمطالبنا".

وكان اجتماع قد عُقد، قبل أيام، بين ممثلي شباب المناصير ولجنة أمن محلية البحيرة أسفر عن وقف عمليات المسح ميدانياً، في وقت استمر فيه الاعتصام لمتابعة تنفيذ القرار.

وشدد الاتحاد على تمسك مواطني المحلية بما تم التوافق عليه من خروج فرق المسح من كامل حدود المحلية وليس من منطقة كبنة فقط، مستخدمين كافة الوسائل السلمية، وقال: "سنظل متمسكين بموقفنا، محافظين على سلمية اعتصامنا، ومتابعين لتنفيذ مطلبنا حتى يتحقق بصورة كاملة".

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...