متابعات ــ صوت الأمة
في حوار خاص مع قناة "سبورت1" (SPORT1) الألمانية، تحدث جوزيف زينباور، المدير الفني لنادي الهلال، عن تجربته مع الفريق بعد نحو شهر من توليه المهمة، متناولًا طبيعة العمل في رواندا، والتحديات المرتبطة بالكرة الأفريقية، إلى جانب حجم المسؤولية التي يشعر بها مع أحد أكبر الأندية السودانية.
تحدٍ جديد وطموحات كبيرة
ووصف المدرب الألماني تجربته مع الهلال بأنها تمثل تحديًا مثيرًا، مؤكدًا رغبته في قيادة الفريق نحو النجاح والعمل على تطوير مستواه وتجهيزه للاستحقاقات المقبلة، خصوصًا على الصعيد الدولي.
وأوضح زينباور أن معظم تفاصيل عمله اليومي تتركز حاليًا في العاصمة الرواندية كيغالي، حيث يخوض الفريق تدريباته ويجري جلساته الفنية والتحليلية استعدادًا للمباريات، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أنه بدأ في التعرف على طبيعة البلاد وثقافتها.
العمل في أفريقيا يتطلب المرونة
وتحدث المدير الفني للهلال عن الفوارق بين العمل في أوروبا وأفريقيا، موضحًا أن تجربته لم تجعله يشعر بغياب المقومات اللازمة للعمل الاحترافي.
وقال إن طبيعة كرة القدم الأفريقية تفرض التعامل مع ظروف مختلفة، من بينها الطقس، وأرضيات الملاعب، وضغط السفر، فضلًا عن تنوع الخلفيات والثقافات الكروية للاعبين.
وأشار زينباور إلى أن نقل الأفكار التكتيكية يتطلب أحيانًا أساليب مختلفة في الشرح والتطبيق، مؤكدًا أن المدرب لا يستطيع ببساطة نقل تجربة من ألمانيا وتطبيقها بالطريقة ذاتها في كل بيئة.
وأضاف أن التكيف مع الظروف الجديدة يجب ألا يأتي على حساب المبادئ الأساسية للمدرب أو قناعاته الفنية.
الهلال أكبر من مجرد فريق كرة قدم
وفي حديثه عن علاقته بالنادي وجماهيره، أكد زينباور أن العمل من رواندا لا يلغي شعوره بالارتباط بالهلال، باعتباره ناديًا يمثل قاعدة جماهيرية واسعة داخل السودان وخارجه.
وقال إن حجم الهلال والمسؤولية المرتبطة به يفرضان على الجهاز الفني واللاعبين إدراك أهمية النتائج بالنسبة للجماهير، مضيفًا أن النادي بالنسبة للكثير من أنصاره "أكثر بكثير من مجرد نادٍ لكرة القدم".
وبحسب ما أورده موقع "سودافووت" في ترجمته للحوار، أشار زينباور إلى أن جماهير الهلال داخل السودان تتجاوز 30 مليون مشجع وداعم، إلى جانب قاعدة جماهيرية خارج البلاد، وهو ما يعكس ـ وفق حديثه ـ حجم المسؤولية التي يتحملها الفريق في كل مباراة.



التعليقات (0)
جاري التحميل...