صوت الأمة – ناهد محمد
توقع المكتب التنفيذي للغرفة القومية للبصات السفرية زيادة جديدة في أسعار تذاكر البصات والحافلات السفرية، عقب الزيادة الأخيرة.
وقال عضو المكتب التنفيذي للغرفة، أحمد الطريفي، إن الزيادة الأخيرة في أسعار تذاكر البصات السفرية بنسبة 40% والحافلات بنسبة 30%، جاءت بقرار من لجنة تقييم مختصة، واصفاً أي زيادة في السودان بأنها "غير مستغربة".
ولفت الطريفي، في تصريح لـ"صوت الأمة"، إلى ارتفاع تكلفة التشغيل التي تعتمد على الوقود المستورد، وقال: "إن كل مدخلات التشغيل مستوردة، من جازولين وإسبيرات وزيوت، ويتم تسعيرها بالدولار".
وأضاف: "الزيادة خصماً علينا قبل أن تكون على المواطن، لأنها ستقلل السفر، وتجعله مقتصراً على الضروريات فقط".
وأشار الطريفي إلى أن أكثر من 30% من حركة السفر بين الولايات كانت بدافع المجاملات الاجتماعية، من أفراح أو أتراح، وقال: "في ظروف صعبة مثل هذه، قلة المجاملات تساعد على انخفاض التشغيل، وبالتالي قد تساهم لاحقاً في استقرار الأسعار وخفضها، لأن السفر سيكون للضرورة فقط".
وأوضح أن الزيادة في تذاكر البصات بنسبة 40% والحافلات بنسبة 30% تعتمد على أن الحافلات أقل إهلاكاً مقارنة بالبصات، وتعمل في ولايات محدودة وقريبة، بينما تقطع البصات مسافات أطول ويكون إهلاكها أعلى بكثير.
وقال: "حتى نسبة الـ40% التي أقررناها هي على استحياء، فالزيادات الحقيقية في تكلفة التشغيل أكبر منها، وما فعلناه هو للمحافظة على الراكب وضمان استمرار التشغيل".
وتوقع الطريفي زيادة أخرى وشيكة في أسعار تذاكر السفر، قائلاً: "يتآكل رأس مال أصحاب البصات بصورة يومية، وليس هناك خيار غير الزيادة والضغط على المواطن".
ولفت إلى الارتفاع المستمر في قيمة الدولار مقارنة بالجنيه، وقال: "إن التقييم الأولي للزيادة اعتمد على أساس سعر صرف الدولار عند 8,200 جنيه، والآن تجاوز 9,300 جنيه".
وأوضح أن الغرفة اضطرت إلى إقرار الزيادة، رغم علمها بآثارها على المواطن، للإبقاء على استمرارية العمل.



التعليقات (0)
جاري التحميل...