متابعات – صوت الأمة

حذرت "شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة" من خطورة تفاقم الأزمة الإنسانية وتوسع رقعة المجاعة في السودان خلال الأشهر المقبلة، مرجعة ذلك إلى استمرار الحرب منذ أبريل 2023، وما أفرزته من نزوح جماعي وتعطيل للإنتاج الزراعي وتدمير لمصادر الدخل.

وتوقعت الشبكة، في تقريرها الصادر خلال سبتمبر 2026، استمرار مستويات الطوارئ الغذائية في مناطق واسعة من دارفور وكردفان والنيل الأزرق حتى يناير 2027، مع تزايد مخاطر بلوغ مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، خصوصًا بين النازحين في شرق جبل مرة، لافتة إلى أن معدلات سوء التغذية الحاد قد تجاوزت عتبة المجاعة في معسكرين للنازحين.

وأوضح التقرير أن موجات الجفاف وتراجع الأمطار في غرب السودان ألحقت أضرارًا بالغة بالمحاصيل، وهددت الموسم الزراعي، بالتزامن مع ارتفاع قياسي في أسعار الحبوب الأساسية بنسب تراوحت بين 36 و41%، وأنتجت قفزة كبيرة في أسعار الوقود، ونفوق أعداد كبيرة من الماشية.

كما تفاقمت الأزمة بسبب خروج 37% من المرافق الصحية عن الخدمة، ومحدودية المساعدات الإنسانية التي لم تغطِّ سوى أقل من 20% من المحتاجين، في ظل نزوح آلاف الأسر وتراجع تمويل خطة الاستجابة الإنسانية إلى 41%.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...