الخرطوم ــ صوت الأمة

 أثارت قصة الطالب السوداني محمد عبد الله كتية تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أحرز المركز الأول على مستوى محلية شرق النيل بنسبة بلغت 96.4%، في نتيجة لفتت الانتباه إلى مسيرة تفوق جاءت في ظل ظروف استثنائية فرضتها الحرب.

وينحدر كتية من منطقة الحاج يوسف بشرق النيل، حيث واجه، إلى جانب أسرته، تحديات مرتبطة بالظروف المعيشية واضطراب العملية التعليمية، لكنه واصل دراسته حتى حقق النتيجة التي وضعته في صدارة طلاب المحلية.

وبحسب ما تداوله ناشطون، خاض الطالب رحلته التعليمية في ظل محدودية الإمكانات وغياب كثير من الظروف التي تتوفر لطلاب آخرين، بما في ذلك الاستقرار التعليمي والمراكز التعليمية المساندة.

ولم يحظَ اسم كتية، حتى الآن، بالقدر نفسه من الاهتمام والتكريم الذي عادة ما يرافق أوائل الطلاب، رغم حصوله على أعلى نتيجة على مستوى محليته.

وأعادت قصته إلى الواجهة النقاش حول أوائل الطلاب الذين حققوا نتائج لافتة في ظل تداعيات الحرب، وسط مطالبات بتسليط الضوء على إنجازه وتكريمه، باعتباره نموذجًا لطلاب واصلوا تعليمهم رغم الظروف الصعبة.

وتداول مستخدمون قصة كتية على نطاق واسع، داعين الجهات المعنية والمؤسسات المجتمعية إلى الاحتفاء بتفوقه وتشجيعه على مواصلة مسيرته التعليمية.

ويأتي نجاح الطالب في وقت يواجه فيه قطاع التعليم السوداني تداعيات كبيرة جراء الحرب، ما جعل قصص التفوق الدراسي محط اهتمام خاص بين السودانيين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...