متابعات _ صوت الأمة
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إنه لن يكون هناك أي تقدم في معالجة الصراع في السودان ما لم تكن الجهات الخارجية التي قال إنها تقف وراء تأجيج الحرب، مستعدة لاستخدام نفوذها للضغط من أجل إنهائها.
وأوضح روبيو أن استمرار الحرب يرتبط، بصورة كبيرة، بالدعم الذي تتلقاه أطراف النزاع من جهات خارجية، مشيراً إلى أن هذه الجهات تمتلك نفوذاً يمكن أن يسهم في دفع الأطراف السودانية نحو وقف القتال.
وتأتي تصريحات روبيو في وقت تكثف فيه الإدارة الأمريكية تحركاتها الرامية إلى وقف الحرب في السودان، التي دخلت عامها الرابع، في ظل مساعٍ للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تمهّد لمسار سياسي.
وكان روبيو قد قال في ديسمبر الماضي إن واشنطن ترى أن الجهات الخارجية التي تقدم السلاح والمعدات لأطراف الحرب تملك النفوذ اللازم للمساعدة في التوصل إلى هدنة، مشيراً آنذاك إلى اتصالات أمريكية مع الإمارات والسعودية ومصر بشأن الأزمة السودانية.
وتأتي تصريحات الوزير الأمريكي كذلك بعد تحذيرات أممية من أن الدعم الخارجي للجانبين أسهم في استمرار الحرب، مع دعوات إلى الدول والجهات ذات النفوذ لاستخدامه في اتجاه إنهاء القتال بدلاً من إطالته.
وتسعى الولايات المتحدة، إلى جانب شركائها في إطار «الرباعية»، التي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، إلى الدفع نحو هدنة إنسانية وتهيئة الطريق أمام مسار سياسي لإنهاء الحرب.



التعليقات (0)
جاري التحميل...