خاص _ صوت الأمة

يعيش مركز غسيل الكلى بالمستشفى التخصصي، في مدينة نيالا ، وضعاً حرجاً، بسبب افتقاره لطبيب مختص في أمراض الكلى ، ما أدى إلى عمل المركز دون إشراف طبي، أثناء عمليات الغسيل.

وأوضح أحد المتطوعين الصحيين ، ل( صوت الأمة) ، أن مركز غسيل الكلي يُدار بواسطة مهندس طبي، يقتصر دوره على تشغيل الأجهزة ، ومتابعة الجوانب الفنية ، مشيرًا إلى أنه لايغطي الاحتياج الفعلي لطبيب متخصص ، يتولي متابعة الحالات الصحية.

وقال مصدر الطبي داخل المستشفى، " إن المركز يواجه تحديات معقدة ونقصًا حادًا في الكوادر الطبية المتخصصة " ، مشيرًا إلى حوجة المركز إلى طبيب ، يتابع المرضى أثناء جلسات الغسيل، والتعامل مع الحالات الطارئة، والمضاعفات الصحية.

وأفاد بوفاة 57 مريضًا في المركز خلال 3 أشهر بسبب النقص الحاد في الكوادر الطبية، والمسلتزمات العلاجية ، في حين لم تستطيع الصحيفة التحقق بشكل مستقل من حصيلة الوفياة المذكورة.

وأضاف أن الأزمة تتفاقم بسبب النقص في الأدوية، والمستهلكات الطبية الضرورية لتشغيل المركز بصورة منتظمة ، ما يضع حياة العشرات من المرضى القادمين من محليات جنوب دارفور، والمناطق المجاورة في خطر.

وطالب المصدر الطبي السلطات الصحية في الولاية ، وإدارة المستشفي ، والجهات المعنية بالتدخل السريع ، لتوفير الكوادر ، والمستلزمات الطبية اللازمة، لاستقرار الخدمات داخل المركز.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

جاري التحميل...